فى زحمة الحياة المليئة بالأشخاص العاديين تبرز بين الحين والأخر مواهب إستثنائية تشعر بها كأنها لم تأتى إلى هذا العالم وفق القوانين البشرية المعتادة للتعلم والإكتساب بل منحة ربانية.
أمثال هؤلاء لديهم ملكة إبداعية تتجاوز المألوف، من بين تلك الكواكب الشاعر المصرى، مروان سمير، إبن منطقة حفير شهاب الدين مركز الستامونى أقصى شمال محافظة الدقهلية له العديد من القصائد الشعرية العامية التى تهدف إلى حب الوطن.
اثبت ان الشعر ليس مجرد رص للكلمات أو ضبطٍ للأوزان، بل هو مرآة الروح، ونبض الوجدان، وترجمان المشاعر الإنسانية في أعمق صورها.
لتألقه في الشعر، كرمه محافظ الدقهلية الاسبق المحاسب حسام الدين إمام، كما كرمه الدكتور فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق،
لتميزه وقدرته الفريدة على صياغة الواقع وإعادة تشكيل الاحداث بلمسات جمالية تأسر القلوب والعقول، ليؤكد ان المواهب تستوجب الرعاية والتقدير، وواجب مجتمعي لضمان بقاء الكلمة الطيبة نغمًا يزين واقعنا، فالأمم لا تقاس فقط بمصانعها واقتصادها، بل بمدى رقيّ آدابها وفنونها.
اثبت مروان سمير، ان الشاعر الموهوب يرى ما لا يراه الإنسان العادي، ويشعر بالآلام والأفراح بشكل أكثر عمقًا.
له العديد من القصائد الصادقة التي تظل حية لقرون، وتنتقل من جيل لجيل، فاصبح لسان حال مجتمعه، وقيمة أدبية يخلد بكلماته انتصارات بلده، ويداوي جراحها، وينتقد ظواهرها السلبية.
مروان سمير.. موهبة شعرية تتجاوز المألوف

