أهم الأخبارعرب و عالم

السفير صالح موطلو شن: مصر وتركيا تواصلان دعم نضال فلسطين.. والإنسانية أمام اختبار للضمير والقانون في غزة

أتاتورك عهد بالمستقبل إلى الشباب.. ومشاركة المصريين والفلسطينيين في الاحتفال تعكس معاني الصداقة والأخوة والتضامن

كتب: محمد حربي
أكد السفير صالح موطلو شن- سفير الجمهورية التركية لدى القاهرة، أن مصر وتركيا تواصلان دعم نضال فلسطين من أجل الحرية ومستقبل أفضل، موضحاً أمام اختبار للضمير والقانون في غزة؛ مشيراً إلى أن أتاتورك عهد بالمستقبل إلى الشباب، وأن مشاركة المصريين والفلسطينيين في الاحتفال تعكس معاني الصداقة والأخوة والتضامن. جاء ذلك خلال الاحتفال بإحياء الذكرى السنوية الـ 107 للزعيم التركي مصطفى كمال أتاتورك- مؤسس جمهورية تركيا، ومن أشعل شعلة الكفاح الوطني في سامسون في 19مايو 1919، ويوم الشباب والرياضة.

وقد حضر الاحتفالية التي أقامتها السفارة التركية، وبالتعاون مركز يونس إمره الثقافي بالقاهرة، كل من: الدكتور نجدت أونوفار – رئيس جامعة أنقرة، وناجى ناجى- مستشار السفارة الفلسطينية في القاهرة، وعدد من الشباب الأتراك والمصريين والفلسطينيين وعائلاتهم، بجانب بعض الصحفيين والإعلاميين.

وقال السفير شن: إن تخصيص هذا اليوم المهم للشباب التركي، يعني إسناد المستقبل إلى الأجيال الشابة؛ التي سترفع من شأن جمهوريتنا؛ معرباً عن سعادته البالغة برؤية الشباب يجتمعون معًا من خلال الفن والرياضة والثقافة وروح التضامن.
وأوضح السفير شن، أن مشاركة الشباب المصري والفلسطيني في الاحتفال بهذه المناسبة تعكس معاني الصداقة والأخوة والتضامن، والرغبة في بناء مستقبل مشرق؛ مشيراً إلى أن 15 مايو هو أيضًا يوم نهضة وطنية، وأن أتاتورك قد عهد بالمستقبل إلى الشباب، وأن الشباب الفلسطيني هم مستقبل استقلال فلسطين وحريتها، وهي دولة بدأت نهضتها الوطنية بالفعل.

وأشار السفير شن، إلى أنه استضاف الشباب الفلسطيني اليوم إيمانًا منه بأن مصر وتركيا ستواصلان دعم نضال فلسطين من أجل الحرية ومستقبل أفضل؛ معرباً عن ثقته بأن الشباب الفلسطيني سيواصل نضاله من أجل فلسطين حرة تنعم بالسلام والأمان والحرية؛ مشيراً إلى أن الإنسانية تُختبر في غزة، وأن هذا الاختبار هو اختبار للضمير والقانون.
وأضاف السفير شن، أن الشباب الفلسطيني يبنون مستقبل دولة فلسطينية حرة ومستقلة وذات سيادة، وأن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، ستواصل دعم فلسطين في قضيتها العادلة؛ مشيراً إلى البطولات الدولية التي استضافتها مصر في مختلف الرياضات، عن تقديره للحكومة المصرية لجمعها الشباب من جميع أنحاء العالم وبناء جسور الصداقة من خلال المنافسة. ولفت الانتباه إلى المشاركة الواسعة للرياضيين الأتراك، مؤكداً أنه يتابع عن كثب المنافسات في مصر وأنه فخور بالرياضيين الأتراك والمصريين على حد سواء.

لافتاً إلى أن ثلاثة رياضيين أتراك فازوا بميداليات برونزية في بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين التي أقيمت مؤخراً في الإسماعيلية، وأعرب عن أمله في استمرار هذا الزخم بل وزيادته في الفترة المقبلة.
ونوه السفير شن، إلى أهمية زيادة التعاون بين تركيا ومصر في مجالات الشباب والرياضة، وذكر إنجازات الرياضي المصري آدم أسيل تحت العلم التركي؛ كما حث الشباب على عدم التخلي عن أحلامهم وأن يكونوا مستعدين لبناء مستقبل وطنهم بالإيمان الذي يستمدونه من أمتهم وتاريخهم؛ مشدداً على أن الشباب هم من يصنعون المستقبل.

جدير بالذكر، أن الشباب الأتراك والمصريون؛ قد قدموا عروضاً فنية متنوعة؛ كما ُتيحت للمشاركين فرصة التعرّف على رياضة الرماية التركية التقليدية وتجربتها.
وأيضاً قد حظي عرض الفنانة المتميزة عازفة الناي سينم هوندور أوغلو، من فرقة إسطنبول الحكومية للموسيقى الشعبية الحديثة التابعة للمديرية العامة للفنون الجميلة بوزارة الثقافة والسياحة، بإشادةٍ واسعة.
وكانت الفنانة قد قدّمت عرضًا في المتحف المصري الكبير في اليوم السابق بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف؛ كما قدّمت فرقة موسيقية عرضًا خلال الفعالية.

زر الذهاب إلى الأعلى