الهيئة العامة للاستثمار واللجنة النقابية توحدان الرؤى لدعم بيئة العمل

كتبت _ نجوى ابراهيم
شهدت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة لقاءً تنسيقيًا موسعًا جمع الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة، ووفد اللجنة النقابية للعاملين برئاسة الدكتور محمد سالم، بحضور المستشار آسر منير مساعد وزير الاستثمار، والدكتور أحمد ناجي رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية، إلى جانب أعضاء اللجنة النقابية وممثليها بالمحافظات، في لقاء عكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز الاستقرار المؤسسي ورفع كفاءة بيئة العمل داخل الهيئة.
وفي مستهل اللقاء، رحبت اللجنة النقابية بالدكتور محمد عوض بمناسبة توليه المسؤولية التنفيذية للهيئة، مؤكدة ثقة العاملين في رؤيته لقيادة هذا الصرح الاقتصادي المهم خلال المرحلة المقبلة، ودعمهم الكامل لجهود التطوير بما يسهم في تعزيز مناخ الاستثمار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستثمرين.

وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور محمد سالم، رئيس اللجنة النقابية، عرضًا متكاملًا تناول دور اللجنة النقابية ورؤيتها المستقبلية لدعم العاملين، خاصة في ملفات الرعاية الصحية والتدريب وبناء القدرات، مؤكدًا أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد أهم محاور تطوير الأداء المؤسسي ورفع معدلات الإنتاجية.
وأوضح أن اللجنة النقابية طرحت مطالب العاملين في إطار رؤية تطويرية تستهدف تعزيز الولاء المؤسسي وتحقيق التوازن بين تحسين بيئة العمل ودعم خطط الهيئة في التحديث والتطوير، بما ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الأداء والخدمات.

من جانبه، أشاد الدكتور محمد عوض بالدور الوطني الذي تقوم به اللجنة النقابية في دعم الاستقرار داخل بيئة العمل، مؤكدًا حرص الإدارة على استمرار الحوار والتنسيق مع ممثلي العاملين باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق الاستقرار المؤسسي ورفع كفاءة الأداء.
وأشار إلى أن الهيئة تستهدف خلال المرحلة المقبلة تعزيز ثقافة العمل المؤسسي والانضباط الإداري، إلى جانب دعم المبادرات التي تحفز التميز الوظيفي وترسخ بيئة عمل أكثر كفاءة وقدرة على تحقيق مستهدفات الدولة في جذب الاستثمار ودعم الاقتصاد الوطني.

وأسفر اللقاء عن توافق مشترك بشأن أهمية الحوار الاجتماعي داخل الهيئة، واستمرار قنوات التواصل بين الإدارة واللجنة النقابية بما يدعم الاستقرار العمالي ويعزز مناخ العمل الإيجابي.
وفي ختام اللقاء، أهدى وفد اللجنة النقابية درعًا تذكاريًا للدكتور محمد عوض، تأكيدًا على روح التعاون والشراكة بين الإدارة والعاملين، ودعمًا لمسيرة التطوير داخل الهيئة خلال المرحلة المقبلة.








