كتبت : ميادة فايق
احتفى المركز المصري لحقوق المرأة بالدور المحوري الذي يضطلع به الآباء والأمهات في بناء الأسرة وتنشئة أجيال قادرة على صناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للوالدين، الذي يوافق الأول من يونيو من كل عام.
وأكد المركز أن هذه المناسبة لا تقتصر على كونها احتفالًا رمزيًا، بل تمثل دعوة حقيقية لتعزيز مفهوم “الشراكة المتوازنة” داخل الأسرة، باعتبارها الركيزة الأساسية لتوفير بيئة آمنة وصحية للأطفال، تقوم على تقاسم المسؤوليات بين الأبوين في إطار من الاحترام المتبادل والتفاهم.
وشدد المركز على أن تمكين المرأة، وتخفيف الأعباء الرعائية والمنزلية عنها، ينعكس بشكل مباشر على قدرتها في تربية الأبناء داخل بيئة نفسية مستقرة ومتوازنة، بما يسهم في تنشئة جيل سوي قادر على مواجهة التحديات.
كما أشار إلى أن رفع الوعي بحقوق وواجبات كل طرف داخل مؤسسة الزواج يمثل حجر الأساس لحماية الطفل، وضمان نشأته في مجتمع قائم على العدالة والتماسك، مؤكدًا أن الوالدية الواعية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة ظواهر العنف الأسري والتفكك المجتمعي.
واختتم المركز بيانه بتوجيه التحية لكل أم وأب يقدمان لأبنائهما الحب والدعم والأمان، داعيًا إلى تكاتف الجهود من أجل بناء أسر أكثر تماسكًا وعدالة، بما يعزز استقرار المجتمع ككل.

