كتبت : ميادة فايق
أعرب المركز المصري لحقوق المرأة عن تضامنه الكامل مع الأطفال حول العالم، لا سيما في المنطقة العربية، مؤكدًا أن الحروب لا تكتفي بإزهاق الأرواح، بل تمتد آثارها لتغتال براءة الطفولة، وتحرم الصغار من أبسط حقوقهم الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الحياة، والأمان، والتعليم، والرعاية الصحية والنفسية، وذلك في اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء (٤ يونيو).
وأشار المركز إلى أن استهداف الأطفال يمثل ضربة قاسية للمجتمعات بأكملها، إذ تشكل الطفولة والأمومة الركيزة الأساسية لبناء أي مجتمع سليم، موضحًا أن المساس بهما يعني تقويض مستقبل الأجيال القادمة.
وأكد البيان أن حماية الأطفال في مناطق النزاع لم تعد خيارًا، بل ضرورة إنسانية وأخلاقية عاجلة، داعيًا المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات فورية وفعالة لضمان سلامة الأطفال.
كما شدد على أهمية تفعيل القوانين والمواثيق الدولية التي تجرّم استهداف المدنيين، خاصة النساء والأطفال، إلى جانب تكثيف برامج الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال الناجين، بما يساهم في إعادة تأهيلهم ودمجهم داخل مجتمعاتهم.
واختتم المركز رسالته بالتأكيد على أن أطفال اليوم هم صُنّاع الغد، وأن حمايتهم مسؤولية جماعية تتطلب تحركًا عاجلًا يضع حدًا لمعاناتهم، ويمنحهم فرصة حقيقية للحياة بكرامة وأمان.

