بيت العائلة المصرية في سويسرا مستقل تنظيميًا وإداريًا منذ تأسيسه ويعمل لخدمة أبناء الجالية.
كتبت_ نجوى ابراهيم
أكد جمال حماد، رئيس بيت العائلة المصرية في سويسرا، أن فكرة إنشاء “بيت العائلة المصرية في أوروبا” تعود بالأساس إلى الوزيرة السابقة للقوى العاملة والهجرة عائشة عبدالهادي، التي تبنت رؤية وطنية تستهدف تعزيز التواصل مع المصريين بالخارج والحفاظ على ارتباطهم بوطنهم الأم.
وقال حماد إن بيت العائلة المصرية في أوروبا يمثل كيانًا مجتمعيًا مستقلًا تأسس منذ أكثر من ستة عشر عامًا ليكون مظلة جامعة لأبناء الجالية المصرية في مختلف الدول الأوروبية، ويوفر إطارًا للتواصل والتعاون في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والوطنية، بما يخدم مصالح المصريين المقيمين بالخارج ويعزز دورهم في المجتمعات التي يعيشون فيها.
وأوضح أن الوزيرة عائشة عبدالهادي كان لها دور محوري في طرح فكرة إنشاء بيت العائلة المصرية في أوروبا خلال فترة توليها وزارة القوى العاملة والهجرة، انطلاقًا من إيمانها بأهمية دعم المصريين بالخارج وتوفير كيان يجمعهم ويحافظ على هويتهم الوطنية ويعزز ارتباطهم بمصر.
وأضاف أن بيت العائلة المصرية في أوروبا نجح على مدار سنوات طويلة في أداء رسالته المجتمعية من خلال تنظيم اللقاءات والفعاليات الوطنية والثقافية والاجتماعية، وتعزيز أواصر التعاون بين أبناء الجالية المصرية في مختلف الدول الأوروبية، فضلًا عن استقبال الوفود والشخصيات العامة المصرية خلال زياراتها إلى أوروبا.
وأشار حماد إلى أن بيت العائلة المصرية في أوروبا يعمل بصورة مستقلة تنظيميًا، ولا يرتبط إداريًا ببيت العائلة المصرية داخل جمهورية مصر العربية، مع حرصه الدائم على التعاون والتنسيق مع مختلف المؤسسات والجهات المعنية بما يخدم أبناء الجالية المصرية.
وأكد أن الهدف الرئيسي للبيت يتمثل في توحيد جهود المصريين في أوروبا، والحفاظ على الهوية الوطنية للأجيال الجديدة، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة والتسامح والتكافل، إلى جانب دعم المبادرات التي تسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي والاستثماري بين المصريين في الخارج ووطنهم الأم.
واكد رئيس بيت العائلة المصرية في سويسرا على أن بيت العائلة المصرية بسويسرا سيواصل أداء رسالته الوطنية والمجتمعية، باعتباره منصة للحوار والتواصل بين أبناء الجالية المصرية في أوروبا، وجسرًا يربطهم بمصر ويعزز حضورهم الإيجابي في المجتمعات الأوروبية.

