ما بين كل فترة و اخرى هناك مجهودات غير مرئية وافكار وتطورات واضحة، وتنافس علمي في جميع بلدان العالم لوصول أساليب احدث و اسرع للجميع, و لا نستطيع القول ان التطور الحالي رغم عبقريته انه كافي للاستقرار.
طب الأسنان الحديث قدر يغير فكر الأجيال من خلال تنفيذ عملي واضح و تحول من طب الرفاهية الي طب علاجي مهم لكل شخص.
لقد حدثت ثورة ديجيتال في عيادات الأسنان.. كيف غيرت التكنولوجيا الحديثة حياة المرضى؟
بداية من طرق الكشف الحديثة واجهزة الأشعة المحمولة (Portable Panoramic X-ray) و البنج الموضعي السطحي ( Topical Anesthetic) بيستخدم لتقليل الألم و التوتر للمريض من إبرة البنج و من ثم علاج الجذر والحشوات التي تشبه لون الأسنان الطبيعية بدلا من حشوات البلاتين دا غير الحشوات التجميلية اللي بتعوض اجزاء مفقودة من السنة بدون الحاجة الي التركيبات ، بالإضافة للتطور الاكبر في زراعة الأسنان العضم و قص اللثة و الليزر و التقويم اللي قلل عدد زيارات المريض للطبيب، و المريض يتابع حالته بنفسه(تقويم الالينر / Aligners).
من افضل التطورات و التقنيات الحديثة هو الماسح الضوئي الداخلي للأسنان ( الانترا اورل اسكنر – Intra Oral Scanner ) الجهاز دا سهل العلاج بدرجة اكبر علي المريض والطبيب ،و من ثم التطور الملحوظ في التركيبات وبجميع أنواعها (E-max – Zirconia ) و الأجهزة القائمة علي تنفيذ التركيبات من خلال التصميم الديجيتال ،يعني طب الأسنان النهاردة قلل تعامل العنصر البشري لراحة المريض و تفادي الأخطاء الشائعة.
كاتب المقال د. أحمد إبراهيم، مدير مركز اسمايل لطب وتركيبات الاسنان بالاسماعيليه

