Site icon بوابة العمال

القائم بأعمال السفارة الروسية بالقاهرة: روسيا تدافع عن مصالحها وأمنها وتدعو لبناء نظام عادل للعلاقات الدولية بالقرن الحادي والعشرين

كتب: محمد حربي
أكد السفير يوري ماتفييف- القائم بأعمال السفارة الروسية بالقاهرة، أن روسيا تدافع عن مصالحها وأمنها وتدعو لبناء نظام عادل للعلاقات الدولية بالقرن الحادي والعشرين؛ موضحاً أن تماسك الشعب الروسي ووحدته عزز السيادة في مواجهة التحديات والتصدي للناتو والغرب؛ مشيراً إلى أنه على مر التاريخ فقد شهدت دولتهم تحولات عديدة، وتغلبت بالنجاح على تحديات مختلفة وصدت بحزم القوى الخارجية.
وقال السفير يوري ماتفييف، في بيان صحفي، بمناسبة الاحتفال بعيد روسيا الوطني: إن تماسك الشعب الروسي، ووحدته ساهم في تعزيز سيادة البلاد وتنمية اقتصادها الوطني بشكل تدريجي وبلوغ آفاق جديدة في الاقتصاد والعلوم والثقافة وغيرها من مجالات الحياة.
وأوضح السفير يوري ماتفييف، أن روسيا تدافع اليوم، بحزم عن مصالحها وأمنها وتدعو إلى بناء نظام عادل ومتساوي للعلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين؛ مشيراً إلى أن القوى الغربية تنظر إلى روسيا المستقلة والقوية، على انها تهديداً لتطلعاتها الاستعمارية الجديدة؛ ولذا فقد سعى الغرب إلى إلحاق هزيمة استراتيجية بالروس، من خلال حشد موارد حلف الناتو العدواني.
وفيما يلي نص البيان: في 12 يونيو لكل عام تحتفل روسيا بعيدها الوطني. وعلى مدار أكثر من ألف عام من التاريخ شهدت دولتنا تحولات عديدة وتغلبت بالنجاح على تحديات مختلفة وصدت بحزم القوى الخارجية، التي حاولت إضعافنا أو إخضاعنا. وساهم تماسك الشعب ووحدته في تعزيز سيادة البلاد وتنمية اقتصادها الوطني بشكل تدريجي وبلوغ آفاق جديدة في الاقتصاد والعلوم والثقافة وغيرها من مجالات الحياة.
واليوم تدافع روسيا بحزم عن مصالحها وأمنها وتدعو إلى بناء نظام عادل ومتساوي للعلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين. وللأسف، ترفض بعض الدول، التي تمثل الغرب الجماعي، قبول الحقائق المعاصرة وتستمر في التطلع إلى فرض هيمنتها على دول الأغلبية العالمية. وهي تنظر على روسيا المستقلة والقوية على انها تهديد لتطلعاتها الاستعمارية الجديدة فقد سعت إلى إلحاق هزيمة استراتيجية بنا وحشدت موارد حلف الناتو العدواني بأكمله لتحقيق ذلك. وان جنودنا يصدون هذا الهجوم ويدافعون عن وطنهم ومستقبل العالم أجمع.
وسنواصل مقاومة جميع المخططات العدائية بالتزامن مع تعزيز علاقاتنا مع أصدقائنا وشركائنا المتوافقين معنا.

Exit mobile version