كتبت _ نجوى ابراهيم
على هامش أعمال الدورة الـ114 لـ مؤتمر العمل الدولي المنعقدة في جنيف، شارك الدكتور حسام الدين مصطفى في عشاء عمل بدعوة من فرانسيس أتولي، رئيس اتحاد عمال كينيا، وبحضور عدد من أعضاء الوفد النقابي الكيني، وممثلة منظمة العمل الدولية ليلى، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون النقابي الإفريقي وتنسيق المواقف تجاه القضايا العمالية المطروحة على الساحة الدولية.
وأكد الدكتور حسام الدين مصطفى أن العلاقات النقابية بين المنظمات العمالية الإفريقية تمثل أحد أهم ركائز العمل المشترك داخل المحافل الدولية، وتعكس حرص الحركة النقابية بالقارة على توحيد الرؤى وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات المتزايدة التي يشهدها عالم العمل.
وأوضح الدكتور حسام الدين مصطفى أن اللقاء تناول عددًا من القضايا المرتبطة بالحركة النقابية الدولية، والتحديات التي تواجه ممثلي العمال خلال المناقشات الجارية داخل أروقة منظمة العمل الدولية، إلى جانب استعراض الأوضاع الراهنة وتأثيراتها على حقوق العمال ومستقبل التشغيل والحماية الاجتماعية في مختلف دول العالم.
وأضاف أن الحضور تبادلوا وجهات النظر بشأن أهمية الحفاظ على استقلالية القرار النقابي وتعزيز دور المنظمات العمالية في الدفاع عن مصالح العمال، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية والسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه من تحديات جديدة على أسواق العمل.
وأشار الدكتور حسام إلى أن المناقشات تطرقت كذلك إلى بعض التدخلات التي تمارسها قوى غربية في عدد من الملفات المطروحة داخل منظمة العمل الدولية، مؤكدًا أن وحدة الموقف الإفريقي وتنسيق الجهود بين النقابات العمالية بالقارة يمثلان عنصرًا مهمًا في تحقيق التوازن داخل المنظمة، وضمان مراعاة مصالح الدول النامية والعمال الأفارقة عند صياغة السياسات والقرارات الدولية.
وشدد الدكتور حسام الدين مصطفى على أن الوفود العمالية الإفريقية المشاركة في مؤتمر العمل الدولي تضطلع بدور مؤثر في دعم قضايا العدالة الاجتماعية والعمل اللائق والحوار الاجتماعي، بما يعزز مكانة القارة داخل المؤسسات الدولية ويضمن وصول صوت العمال الأفارقة إلى دوائر صنع القرار.
وأكد أن مصر تحرص على تعزيز علاقاتها النقابية مع مختلف الدول الإفريقية انطلاقًا من الروابط التاريخية والمصالح المشتركة التي تجمع شعوب القارة، وبما يسهم في بناء شراكات نقابية فاعلة تدعم التنمية والاستقرار وتخدم مصالح العمال في إفريقيا، مشيرًا إلى أن التنسيق المستمر بين النقابات الإفريقية أصبح ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة وتعزيز حضور القارة في القضايا الدولية ذات الصلة بعالم العمل.
