كتبت _ نجوى ابراهيم
أكد عثمان شرف، أمين صندوق النقابة العامة للعاملين بالصناعات الهندسية والمعدنية والكهربائية، أن توقيع الشراكة الاستراتيجية بين شركة النصر لصناعة السيارات ومجموعة «فاو كار» الصينية يمثل نقلة نوعية في مسار توطين صناعة السيارات في مصر، ويعكس نجاح الدولة في استعادة الصناعات الوطنية الكبرى.
وقال شرف إن عودة علامة «النصر» التاريخية للإنتاج تحمل دلالات اقتصادية وصناعية مهمة، باعتبارها إحدى العلامات الوطنية التي أسهمت في تأسيس صناعة السيارات المصرية لعقود، مضيفًا أن إحياء هذه العلامة يؤكد قدرة الدولة على إعادة تشغيل الأصول الصناعية وتعظيم الاستفادة منها.
وأضاف أن الشراكة مع شركة عالمية بحجم «فاو كار» الصينية ستوفر فرصًا حقيقية لنقل التكنولوجيا المتقدمة، وزيادة التصنيع المحلي، ورفع كفاءة الصناعة المصرية بما يتوافق مع المعايير الدولية، الأمر الذي يعزز فرص النفاذ إلى الأسواق الإقليمية والأفريقية.
وأشار أمين صندوق النقابة العامة إلى أن قطاع الصناعات الهندسية يعد أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، وأن تطوير صناعة السيارات ينعكس إيجابيًا على العديد من الصناعات المغذية، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وأوضح شرف أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة في إطلاق استراتيجية متكاملة لدعم الصناعة الوطنية، تضمنت تحديث المصانع القائمة، وتطوير البنية التحتية، وتقديم حوافز للمستثمرين، إلى جانب التوسع في مشروعات توطين الصناعات الاستراتيجية.
ولفت إلى أن شركة النصر للسيارات، التي تعد من أقدم شركات صناعة السيارات في مصر والمنطقة، بدأت مرحلة جديدة من التطوير وإعادة التشغيل بعد سنوات من التوقف، في إطار رؤية الدولة لإحياء القلاع الصناعية الوطنية واستعادة دورها التاريخي في دعم الاقتصاد المصري.
وأكد عثمان شرف أن عودة «النصر» للإنتاج ليست مجرد مشروع صناعي جديد، بل رسالة ثقة في قدرة الصناعة المصرية على المنافسة إقليميًا ودوليًا، وخطوة مهمة نحو بناء صناعة وطنية متقدمة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والكفاءات المصرية.

