كتبت-عبير أبورية
عقد مجلس إدارة المركز القومي للبحوث، اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026، اجتماعه الدورى، برئاسة الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز وبحضور الدكتور ياسر رفعت، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة والمشرف على أمانة مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، الى جانب المستشارين القانونيين، و إيهاب خضر، الأمين العام للمركز وأمين مجلس الإدارة، و أعضاء المجلس الموقرين.
وجّه الدكتور ممدوح معوض التهنئة للدكتور ياسر رفعت بمناسبة تعيينه مستشاراً لوزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة والمشرف على أمانة مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية، مؤكداً ثقة المركز في مساهمته بتطوير المنظومة البحثية وحوكمتها.
كما وجّه رئيس المركز تحية تقدير للدكتور وليد الزواوي، أمين عام المجلس السابق، مثمناً جهوده وما قدمه من دعم للأمانة خلال فترة توليه المسؤولية.
كما هنأ رئيس المجلس الحضور بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، داعياً المولى أن يجعله عام خير وازدهار ، ثم وجه التهنئة لجميع العاملين بالمركز بمناسبة اليوبيل البلاتيني للمركز القومي للبحوث، مشيراً إلى تاريخ المركز الممتد لسبعين عاماً في خدمة البحث العلمي في مصر، ومؤكداً على أهمية استمرار هذا الدور.
وجه رئيس المجلس التهنئة للدكتور باسم نبوي، الأستاذ الباحث ورئيس قسم العلوم الجيوفيزيقية بمعهد بحوث تكنولوجيا المواد المتقدمة والثروات المعدنية، لصدور قرار تعيينه قائماً بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، متمنياً له التوفيق في مهامه الجديدة. كما هنأ الدكتورة عبير عصام الدين محمود، أستاذ باحث ورئيس قسم الكيمياء الحيوية، بصدور قرار تعيينها عميداً لمعهد بحوث التقنيات الحيوية، معرباً عن ثقته في قدرتها على تطوير العمل بالمعهد.
ومن جانبه، تقدم إيهاب خضر، الأمين العام للمركز، بالتهنئة للدكتور ممدوح معوض رئيس المركز، بمناسبة صدور قرار وزير التعليم العالي والبحث العلمى بتكليفه قائماً بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا إلى جانب عمله الحالي ، وهو ما يعد تتويجاً لجهوده المتميزة وإدارته الناجحة للمنظومة البحثية.
وفي سياق متصل، أوضح رئيس المركز أن الدورة الحالية للمجلس ترتكز بشكل أساسي على الصناعة وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات تطبيقية، تماشياً مع الخطه الـ14 للمركز التي تعطي الأولوية القصوى للمشروعات العلمية القائمة على وجود شريك صناعي فعلى في المشروعات البحثية لتلبية احتياجات السوق.
وناقش المجلس بعد ذلك مجموعة من الملفات الحيوية، شملت مستجدات الخطط البحثية المشتركة مع المؤسسات الوطنية، وتطوير الأداء العلمي لخدمة القطاعات التنموية.
كما تطرق الاجتماع إلى حسم عدد من الملفات التنظيمية والإدارية المتعلقة بتعيينات وترقيات وإعارات أعضاء هيئة البحوث، بما يضمن استقرار المنظومة وتحفيز الكوادر العلمية. واختتم المجلس أعماله بتأكيد الحضور على مواصلة العمل وفتح آفاق جديدة للبحث العلمي تليق بمكانة مصر وتطلعاتها في عام2026

