أهم الأخبار

الأولى على اعدادية أسيوط : حفظ القران والحفاظ علي الورد والصلاة العامل الاساسيي في تفوقي

اسيوط محمود العسيري

اعربت الطالبة مي إبراهيم الدسوقي، بالصف الثالث الإعدادي بمحافظة أسيوط والحاصلة على المركز الأول بمجموعة 280 درجة عن فرحتها بتفوقها بعد جهد وعناء المذاكرة طول العام

وأكدت الطالبة أنها لم تكن تعرف في البداية نتيجة الشهادة الإعدادية ، ثم وجدت أصدقائها يتصلون بها ويخبرونها أن اسمها يُذكر في البث المباشر لمحافظ أسيوط. فتحت صفحة المحافظ وشاهدت الفيديو الذي يعلن فيه أسماء الأوائل، وسمعت اسمها وعرفت النتيجة وقتها وانها من اوئل المحافظة

وأشارت بالنسبة لتقسيم الوقت في المذاكرة، كنت أحب المذاكرة في وقت النهار؛ أستيقظ مبكراً لكي اذاكر بعد صلاة الفجر.و أقسم مذاكرتي على مدار النهار،:” أذاكر لساعتين ثم أرتاح قليلاً وهكذا. لا أحب المذاكرة ليلاً، بل أفضل الصباح واستغلال بركة وقت النهار؛ ففيه يكون التركيز أفضل ولا يوجد تشتت.

واضافت الي انها استعانت بالدروس الخصوصية في المواد لتساعدني، مشيرة الي كنت اذاكر في اليوم حوالي 6 أو 7 ساعات. أهم شيء هو التركيز على “جودة” المذاكرة وليس الكمية.

واضافت والدي هو الدكتور إبراهيم الدسوقي (دكتور أشعة)، ووالدتي الدكتورة إيمان جمال (طبيبة باطنة). لدي أخوان أكبر مني (توأم) في السنة الأولى بالجامعة؛ أخي في أولى طب بشري، وأختي في أولى طب أسنان. ثم أنا، وبعدي أختي الصغرى في الصف السادس الابتدائي. والدي ووالدتي دائماً يشجعونني ويدعمونني في المذاكرة، ويهيئونني نفسياً للامتحانات لكي لا أكون متوترة أو مرتبكة. ينصحونني دائماً بالهدوء ومراجعة دروسي. إخوتي الكبار أيضاً كانوا يساعدونني إذا احتجت شرحاً لشيء ما، وحتى أختي الصغرى كانت تساعدني. نحن ندعم بعضنا البعض دائماً.

واضافت دكتورة إيمان (والدة مي): عن شعورها ومجهود مي.
هي تعرف أنها أتعبتني معها! كلهم غاليين عليّ وحبايبي، ولكن بصراحة مي تعبت جداً هذا العام؛ لأنها كانت مجتهدة للغاية في مذاكرتها.

د. إيمان: مي كانت منظمة في وقتها وتحاول الابتعاد عن أسباب التشتت، مثل الحكايات الكثيرة مع الفتيات، وسائل التواصل الاجتماعي، والسهر. هي منظمة تستيقظ مبكراً، تصلي الفجر، تقرأ الورد القرآني، وتبدأ المذاكرة مستعينة بالله. عندما كانت تتوتر أو تشعر بضغط المذاكرة أو الخوف من الامتحانات، كانت تلجأ إليّ، فكنت أقدم لها الدعم النفسي وأهدئها وأطمئنها وأقول لها: “تعبك واجتهادك لن يضيع، اعملي ما عليك وربنا سيكافئك، ولا تبحثي عن وسائل أخرى تضيع وقتك”.

​واوضحت إيمان: مي ، تحافظ على فروضها في وقتها، والنوافل، والورد، والأذكار طوال الوقت. قبل أن تخرج من البيت للامتحان، يجب أن تصلي ركعتين لقضاء الحاجة وتدعو طوال الطريق. كنت أقول لها أن تدعو من وقت خروجها حتى وصولها اللجنة.

واكدت الام انها على أهمية البعد عن وسائل التواصل الاجتماعي نصيحتي لكل أولادي وبناتي الطلبة: من أول يوم دخول للمدرسة، وسائل التواصل الاجتماعي مَضْيَعة كبيرة للوقت. يمكننا الاستفادة من الجانب الإيجابي كأن نتلقى عليها بعض الحصص والمعلومات المفيدة، عدا ذلك يجب أن نقاومها. الموبايل يجب أن يُترك بعيداً لأنه يشتت الانتباه ويقلل التركيز، ويسبب الأرق والقلق وعدم جودة النوم. من الناحية الطبية، هذا يؤثر على هرمون النمو وهرمون الكورتيزول، مما يؤدي للأسف إلى تأخر في الذكاء وفرط في الحركة. نصيحتي لكل أبنائنا بتجنب الجانب السلبي لوسائل التواصل.

​نصيحة أخيرة لمي؟ استمري يا مي كما أنتِ، ما شاء الله عليكِ. استمري في مذاكرتك، تدينك، رياضتك، وعلاقتك بأصحابك. الأصدقاء الصالحون لهم دور مهم جداً، ولا أستطيع أن أنكر دور أصدقائها الداعمين لها، والذين لا يقلون عنها في المستوى العلمي والتفوق.

د. إيمان: مي منذ صغرها متفوقة جداً في مادة الرياضيات، وتحب الأشياء التي تتطلب التفكير والذكاء، مثل حل الألغاز والسودوكو وأي نشاط به إبداع وتفكير. لذلك تميل أكثر للمواد الرياضية، وترغب في دخول كلية الهندسة ونحن تركنا لها حرية الاختيار بالكامل.

واكدت مي: ان رغبتها المستقبلية دخول كلية الهندسة لأنني أحب المواد الرياضية أكثر، أحب المواد التي أُشغل فيها عقلي وأفكر. على الرغم من أنني أحب الأحياء والعلوم أيضاً، إلا أن ميولي تتجه بشكل أكبر نحو المواد الرياضية والتفكير.

الأولى على اعدادية أسيوط : حفظ القران والحفاظ علي الورد والصلاة العامل الاساسيي في تفوقي

زر الذهاب إلى الأعلى