أهم الأخبارعرب و عالم

السفير الفنزويلي بالقاهرة: الفنزويليون صامدون حتى بمواجهة الكوارث الطبيعية ويكتبون ملحمة شعبية في الزلزال

ويلمر بارينتوس: نشكر التضامن المصري .. وشعبنا تناسى آلام الحصار والعقوبات وتكاتف مع قواته المسلحة لمساعدة المنكوبين وإنقاذ الضحايا من تحت الأنقاض

كتب: محمد حربي
أكد السفير ويلمر أومار بارينتوس، سفير فنزويلا البوليفارية بالقاهرة، اعتزاز بلاده بالتضامن المصري، ورسائل الدعم المعنوي من الخارجية المصرية، للفنزويليين في مواجهة الزلزال الذي تعرضت له فنزويلا؛ موضحاً أ الشعب الفنزويلي استطاع الصمود؛ حتى في مواجهة الكوارث الطبيعية، ويكتب ملحمة شعبية؛ مشيراً إلى أن شعبهم تناسى آلام الحصار والعقوبات، وتكاتف مع قواته المسلحة، وتوحيد الجهود، من أجل مساعدة المنكوبين، وإنقاذ الضحايا من تحت الأنقاض.

وقال السفير ويلمر أومار بارينتوس، خلال مؤتمر صحفي، على هامش بدء فتح سجل التعازي في ضحايا الزلزال، الذي تعرضت له فنزويلا: إن معادن وجوهر الشعوب الحقيقي، يظهر وقت الأزمات والشدائد؛ موضحاً أن الشعب الفنزويلي، نجح في مواجهة كافة التحديات، وتخطي كل الصعوبات؛ وأن بلادهم مثل طائر الفينيق، سوف تولد من جديد؛ بفضل روح الكفاح الشعبي عند الفنزويليين، وأنهم سوف يستعيدون قوتهم من جديد، لأنهم أبناء بوليفار، لا يعرفون المستحيل.

وأوضح السفير ويلمر أومار بارينتوس، أن الفنزويليين، فخورون بوطنهم، مشيراً إلى أن عظمة الشعب الفنزويلي؛ قد تجلت في قدرته على مواجه كل التحديات، والمخططات؛ حتى أن أعداء فنزويلا لم يفلحوا في السيطرة عليه؛ على الرغم من شدة الحصار، واستمرار العقوبات الاقتصادية، وما خلفته أزمة كورونا، وعدم توافر الأدوية، وتعرض البلاد لثلاثة شهور بلا وقود، انعكست سلباً على الصناعة، مع تراجع انتاج النفط؛ الذي أثر على تدهور الزراعة.
وأشار السفير ويلمر أومار بارينتوس، إلى أنه على الرغم من أن الفنزويليين عاشوا حياة التقشف؛ إلا أن المخططات الخارجية، لم تفلح في تحريضهم على الانقلاب ضد الحكومة الفنزويلية. لافتاً إلى أنه عندما وجد الأعداء أنهم فشلوا؛ بحثوا عن طرق أخرى؛ فاختلقوا قصة تورط الرئيس الفنزويلي في تجارة المخدرات، وتم اختطافه؛ وهم يظنون بأنهم بذلك، سوف يسقطون الحكومة؛ ولكن ها هي قد مضت 6 شهور، وحكومة فنزويلا مازالت متماسكة.
وأضاف السفير ويلمر أومار بارينتوس، بأنه في ظل صمود الشعب الفنزويلي أمام العقوبات المفروضة عليه، والتي أثرت على اقتصاده، وإذ به يتعرض لكارثة طبيعية ” زلزال ” كبير متتابع، احدهما بمقياس 7.2 ريختر، والآخر 7.5 ريختر، أصابتا ثماني مقاطعات، منهم 6، كانت أضرارهم جسيمة؛ وأنه وفقاً للاحصائيات الرسمية، يوجد 1450 وفيات، 3150 مصابين، لم يتم العثور علي12721،
774عدد المباني التي انهارت، 189 مبنى انهارت وتحولت لتراب،585 مبنى تضررت جزئياً.
لافتاً إلى أنه تم حالياً إعادة اعمار 44 مركز تجاري، 1645 مبنى تأثرت من بأشكال مختلفة، العائلات المتضررة937 73، كما تم توزيع 7 مليون 225 ألف كلجم غذاء، 20 ألف سلة غذاء، 222147 وجبة.
مشدداً على أن هناك2624 من أفراد الإغاثة الذين وصلوا لفنزويلا، من مختلف الدول.

زر الذهاب إلى الأعلى