محمد جبران: 30 يونيو أعادت للدولة توازنها.. والعمال كانوا القوة الدافعة لمسيرة التنمية

كتبت – نجوى إبراهيم
أكد محمد جبران، وزير العمل السابق، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول تاريخية أعادت للدولة المصرية توازنها واستقرارها، ومهدت الطريق لانطلاق مسيرة تنموية شاملة، مشددًا على أن عمال مصر كانوا ولا يزالون القوة الدافعة لجهود البناء والإنتاج، وشريكًا رئيسيًا في تحقيق الإنجازات التي شهدتها الدولة خلال السنوات الماضية.
جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفالية الوطنية التي نظمتها النقابة العامة للعاملين بالبترول بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، بحضور المهندس سامح فهمي، وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، وعبدالمنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ورؤساء شركات قطاع البترول، وقيادات العمل النقابي والخبراء والمتخصصين.

وقال جبران إن ما تحقق بعد ثورة 30 يونيو من استعادة للاستقرار وترسيخ لمؤسسات الدولة، أتاح تنفيذ مشروعات قومية كبرى ورؤية تنموية متكاملة، كان العامل المصري أحد أبرز ركائزها، بما قدمه من جهود مخلصة داخل مواقع الإنتاج في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن الحركة النقابية المصرية أدت دورًا وطنيًا مسؤولًا خلال مختلف المراحل، وأسهمت في الحفاظ على استقرار مواقع العمل، وترسيخ ثقافة الإنتاج والانتماء، ونشر الوعي بين العمال بما يخدم مصالح الوطن ويدعم خطط التنمية المستدامة.

وأشاد بالدور الذي تقوم به النقابة العامة للعاملين بالبترول، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا للحركة النقابية الواعية، من خلال دفاعها عن حقوق العاملين، ودعمها المستمر للدولة، وتعزيز التعاون بين أطراف العملية الإنتاجية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحقيق مستهدفات التنمية.
وأكد جبران أن استكمال مسيرة الجمهورية الجديدة يتطلب استمرار التكاتف بين الدولة والتنظيمات النقابية والعمال، باعتبارهم شركاء أساسيين في البناء، مشددًا على أن وعي العمال وإخلاصهم سيظل أحد أهم مقومات قوة الدولة المصرية وقدرتها على مواصلة مسيرة التنمية والإنجاز.









