Uncategorized

مجلس الشباب المصري يختتم أسبوع دعم اللاجئين.. مساعدات إنسانية تعزز جهود الدولة

 

كتبت – نجوى إبراهيم

اختتم مجلس الشباب المصري برئاسة الدكتور محمد ممدوح، فعاليات أسبوع دعم اللاجئين في مصر، الذي نظمه بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئين، في إطار جهوده الإنسانية والتنموية لدعم اللاجئين والنازحين والفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتوفير الحماية والرعاية والخدمات الأساسية، بما يعكس النهج المصري القائم على احترام الكرامة الإنسانية وترسيخ قيم التضامن والمسؤولية المشتركة.

وجاءت فعاليات الأسبوع بالتزامن مع الزيارة الرسمية للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى مصر ولقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تناولت جهود الدولة في استضافة اللاجئين والوافدين، وتعزيز التعاون مع المفوضية، ودعم منظومة اللجوء الوطنية، إلى جانب التأكيد على أهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مساندة الدول المستضيفة، وفي مقدمتها مصر، التي تواصل تقديم الخدمات الأساسية لملايين اللاجئين والوافدين دون تمييز.

ونفذ المجلس، على مدار أسبوع كامل، برنامجًا إنسانيًا متكاملًا استهدف مئات اللاجئين والنازحين، خاصة القادمين من قطاع غزة والسودان، من خلال حزمة من التدخلات الإغاثية والصحية التي هدفت إلى تخفيف الأعباء المعيشية وتعزيز حصولهم على الخدمات الأساسية.

وشملت الفعاليات توزيع طرود غذائية للأسر الأكثر احتياجًا، وتنظيم قوافل للكشف الطبي في عدد من التخصصات، منها الباطنة، والأطفال، والنساء والتوليد، والعظام، والرمد، والأورام، والغدد، مع تقديم الاستشارات الطبية وتحويل الحالات التي تستدعي المتابعة إلى الجهات المختصة.

كما تضمنت المبادرة توزيع حقائب للرعاية الصحية تحتوي على مستلزمات النظافة الشخصية والاحتياجات الأساسية، بما يسهم في تعزيز الوقاية الصحية وتحسين جودة الحياة للمستفيدين.

وخصص المجلس أحد أيام الأسبوع لدعم صحة النساء اللاجئات والنازحات، من خلال تنفيذ برنامج للكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وفيروس نقص المناعة البشرية، إلى جانب تقديم خدمات التوعية والإرشاد الطبي، بما يعزز حصول المرأة على الرعاية الصحية المتكاملة ويرسخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر.

وأكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن أسبوع دعم اللاجئين يجسد التزام المجلس بدوره الوطني والإنساني، ويعكس إيمان المجتمع المدني بدوره كشريك رئيسي في دعم جهود الدولة، خاصة في الملفات ذات البعد الإنساني والحقوقي.

وقال إن مصر تقدم نموذجًا متوازنًا في التعامل مع قضية اللجوء، يقوم على دمج اللاجئين في المجتمع وإتاحة الخدمات الأساسية لهم، مشيرًا إلى أن المجلس حرص على ترجمة هذه الرؤية إلى مبادرات عملية شملت الدعم الغذائي والرعاية الصحية والاهتمام بصحة المرأة، بما يحول مبادئ حقوق الإنسان إلى واقع ملموس.

وأضاف أن مجلس الشباب المصري سيواصل تنفيذ برامجه الإنسانية والتنموية بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية، دعمًا لجهود الدولة المصرية في رعاية اللاجئين والوافدين، انطلاقًا من أن الاستثمار في الإنسان وصون كرامته يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

زر الذهاب إلى الأعلى