رحلة البحث عن مرشح لمقعد نقيب الصحفيين مستمرة
نلتقي ونتحدث ونستمع ونقارن ونزن المواقف بميزان المصلحة العامة لا بميزان العلاقات.
نبحث عن اسم يمثل الجميع ويحمل هم المهنة ويقف مع الزملاء في المواقف الصعبة قبل الرخاء
نبحث عن صوت لا يخاف وعن يد لا ترتجف وعن عقل يرى أبعد من يوم الانتخاب.
نقابة الصحفيين بيت كبير يجمعنا ومسؤوليتنا أن نعيده أقوى وأكثر انفتاحا وأكثر احتراما للمهنة.
المهنة تتعرض لضغوط اقتصادية وتغيرات رقمية وتحديات مهنية تحتاج إلى رؤية واضحة وخطة عمل لا إلى وعود مؤجلة.
نحتاج نقيبا يفهم أن الصحفي ليس موظفا فقط بل هو ضمير مجتمع وحارس كلمة وحامل أمانة.
نحتاج من يدافع عن أجر عادل وعن تأمين صحي يليق وعن معاش يكفي وعن كرامة لا تمس.
نحتاج من يفتح ملف التدريب ويعيد للصحفي الشاب فرصته ويعيد للصحفي الخبير مكانته.
نحتاج من يواجه العشوائية في سوق العمل الصحفي ويضع ضوابط تحمي الزميل من الاستغلال
نحتاج من يبني جسورا مع المؤسسات لا قطيعة ومع الدولة لا صدام ومع المجتمع لا عزلة.
نحتاج من يصدق حين يقول أن النقابة للجميع وأن الكرسي تكليف لا تشريف.
المقعد أمانة ثقيلة والاختيار مسؤولية أمام الله وأمام الزملاء وأمام التاريخ.
الطريق لم ينته بعد والخطوة التالية تحتاج إلى وعي وإلى صبر وإلى حوار مفتوح لا يغلق بابا.
سنظل نلتقي ونسأل ونختبر ونقيم حتى نصل إلى اسم نطمئن إليه ويطمئن إلينا.
لأن النقابة ليست لافتة ولا صورة بل هي بيتنا المهني الذي نسكنه جميعا.
ياسر السجان يكتب : رحلة البحث.. نقيب بصوت لا يخاف ويد لا ترتجف

