كتب: محمد حربي
احتلت قضية الصحراء المغربية، صدارة خطاب السفير محمد آيت وعلي، سفير المغرب لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، في الاحتفال بعيد العرش المغربي السابع والعشرين، بحضور الطيار دكتور سامح أحمد زكي الحفني- وزير الطيران المدني، والمستشار محمد الفيصل يوسف أحمد رجب- رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، و اللواء أركان حرب مصطفى محمد القويسنى- مدير الأسلحة والذخيرة، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، و السفير تامر مصطفى- مساعد وزير الخارجية للشئون الاقتصادية متعددة الأطراف، و السفير إيهاب فهمي- مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية، و المستشار بولس فهمي رئيس المحكمة الدستورية العليا، وممثل عن كل من شيخ الأزهر، وفضيلة المفتي، وعدد كبير من السفراء ورؤوساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى القاهرة، ولفيف من الفنانين والصحفيين والإعلاميين، وأبناء الجالية المغربية المقيمين بمصر.

وقد أكد السفير محمد آيت وعلي، أن قضية الصحراء المغربية، هي القضية الوطنية الأولى للمملكة، وأنها تسير بثبات ويقين نحو الحسم النهائي، في هذا النزاع المفتعل؛ موضحاً أنهم يسجلون بارتياح بالغ، ما تضمنه القرار التاريخي الأخير لمجلس الأمن رقم ( 2797)، الذي دشن مرحلة فاصلة، لوضع مرتكزات واضحة، لطي هذا الملف، الذي طال أمده، واصفاً المبادرة المغربية للحكم الذاتي بالحل التوافقي العملي، والقابل للتطبيق؛ مشيراً إلى أنه تماشياً مع الديناميكية الأممية، واصلت الدبلوماسية المغربية، بقيادة الملك محمد السادس ، تحقيق مكاسب غير مسبوقة، حيث توالت الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، وانتقلت مواقف العديد من الدول الشقيقة، والصديقة، من الدعم الدبلوماسي والسياسي، إلى استثمار فعلي بالأقاليم الجنوبي، التي باتت اليوم، قطباً اقتصاديا واعداً يربط المغرب، بعمقه الأفريقي.
وأوضح السفير محمد آيت وعلي، أن المغرب قد حقق خلال السنوات الماضية قفزات تنموية كبيرة في مختلف القطاعات بفضل الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، مشيرًا إلى أن المملكة أصبحت نموذجًا في التنمية والإصلاح ورسخت مكانتها شريكًا رئيسيًا للقارة الإفريقية؛ مشيراً إلى أن انفتاح المغرب على محيطه الإفريقي تُرجم إلى توقيع أكثر من ألف اتفاقية تعاون مع الدول الإفريقية، في إطار سياسة تقوم على التضامن والتنمية المشتركة وتعزيز التعاون جنوب–جنوب، بما يدعم التنمية ويعزز الشراكة مع دول القارة.
وأضاف السفير محمد آيت وعلي، أن عيد العرش لا يمثل مجرد مناسبة وطنية، بل يجسد عمق التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي، ويعكس روابط البيعة والوفاء التي تجمع المغاربة بقيادتهم، مؤكدًا أن المملكة واصلت منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش تنفيذ إصلاحات هيكلية شاملة جعلت المواطن محور التنمية.
لافتاً إلى أن هذه الإصلاحات شملت تطوير البنية التحتية، وتعزيز قطاعات الصناعة والتجارة والسياحة والدبلوماسية والرياضة، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانة المغرب كفاعل إقليمي مؤثر ونموذج للاستقرار والتنمية.
من جانبه، أكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني ممثلًا عن الحكومة المصرية، عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والمغرب، مشيرًا إلى أن العام المقبل سيشهد الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.وأضاف الحفني أن العلاقات بين الشعبين تتميز بخصوصية كبيرة عززتها الروابط الاجتماعية والمصاهرة، مؤكدًا حرص الدولة المصرية على تقديم مختلف أوجه الدعم والتسهيلات لأبناء الجالية المغربية، ومشيدًا بما حققته المملكة من نهضة تنموية وتنظيم ناجح للفعاليات الرياضية الكبرى.
قضية الصحراء المغربية حاضرة في احتفالات عيد العرش المغربي بالقاهرة

