مصر تشارك في اجتماع وزراء ثقافة دول “بريكس” بالهند

كتبت نرمين ذكي
شارك اليوم ، السفير عمر سليم، مستشار وزير الثقافة للعلاقات الدولية، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في الاجتماع الوزاري الحادي عشر لوزراء ثقافة مجموعة “بريكس”، الذي استضافته مدينة بوبال بجمهورية الهند، نيابة عن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة.
وألقى السفير عمر سليم كلمة جمهورية مصر العربية أمام الاجتماع، أعرب خلالها عن تقدير جمهورية مصر العربية لجمهورية الهند، على حسن التنظيم وقيادة الجهود لتعزيز التعاون الثقافي بين دول المجموعة، ناقلًا تحيات الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، للسيد غاجيندرا سينغ شيخاوات، وزير الثقافة الهندي.
حيث أعلن السفير عمر سليم، ترحيب مصر بـ “إعلان سانشي للتواصل الثقافي” وما يطرحه من أجندة طموحة لتعزيز الشراكة بين دول “بريكس” في مجالات الاقتصاد الإبداعي والتحول الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشددًا على أهمية التوسع في استخدام التقنيات الحديثة لتوثيق وصون التراث المادي وغير المادي، وحماية حقوق الملكية الفكرية.
وقال السفير عمر سليم في كلمة مصر، إن الثقافة لم تعد تُعرف في عصرنا الحالي بكونها حارسًا للهوية والتراث فحسب، بل أصبحت محركًا أساسيًا للابتكار، والتنمية المستدامة، والتماسك الاجتماعي، والتفاهم المتبادل بين الشعوب، وشدد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وتسهيل إعادة الآثار والمقتنيات الثقافية إلى مواطنها الأصلية باعتبارها مسؤولية أخلاقية وإنسانية مشتركة لحماية تراث البشرية.
وفي ذات السياق، استعرض مستشار وزير الثقافة للعلاقات الدولية، التجربة المصرية، مشيرًا إلى أنه تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تضع رؤية الجمهورية الجديدة “رؤية مصر 2030” الثقافة في قلب أجندة التنمية الوطنية باعتبارها استثمارًا استراتيجيًا في العنصر البشري، وركيزة أساسية للقوة الناعمة ومصدرًا للابتكار.
وأشار سليم، إلى أن “مدينة الفنون والثقافة” بالعاصمة الجديدة إحدى أهم الصروح الثقافية بالمنطقة، وتجسيدًا حيًا لليقين المصري بأن الاستثمار في الإبداع هو استثمار في المستقبل.
واختتم السفير عمر سليم الكلمة نيابة عن وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة، بالتأكيد على حرص مصر على ربط الثقافة بالتعليم والبحث العلمي لبناء مجتمعات معرفية قادرة على مواجهة التحديات، مشددًا على التزام مصر بالعمل مع كافة الشركاء في “بريكس” لتحويل التطلعات إلى نتائج ملموسة تخدم شعوب دول المجموعة.








