أكد السياسي مسعود علام أن وعي المصريين أصبح خط الدفاع الأهم في مواجهة حملات الشائعات والمعلومات المضللة التي تستهدف زعزعة الثقة وإثارة البلبلة داخل المجتمع، مشددًا على أن قوة الدولة لا تنفصل عن وعي مواطنيها وقدرتهم على التحقق من المعلومات وعدم الانسياق وراء ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي دون مصادر واضحة.
وقال علام إن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع قدرًا أكبر من المسؤولية واليقظة، في ظل محاولات متكررة لتشويه الحقائق والتشكيك في مؤسسات الدولة وإثارة حالة من عدم الثقة بين المواطن ومؤسسات بلاده.
وأضاف أن محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لإعادة إنتاج خطاب التشكيك ونشر الإحباط لن تنجح في اختراق وعي المصريين، بعدما أصبح المواطن أكثر إدراكًا لخطورة الأخبار المجهولة والمحتوى الذي يتم اجتزاؤه أو توظيفه لخدمة أهداف سياسية.
وأشار علام إلى أن مواجهة الشائعات لا تكون بالرد عليها فقط، وإنما ببناء وعي مجتمعي قادر على التمييز بين الحقيقة والمعلومة المفبركة، مؤكدًا أهمية الرجوع إلى البيانات الرسمية والمصادر الموثوقة قبل إعادة نشر أي معلومة قد تساهم في نشر الخوف أو البلبلة.
وشدد على أن الإعلام الوطني ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني أمام مسؤولية مشتركة في تقديم المعلومات الدقيقة بسرعة ووضوح، لأن ترك مساحة للمعلومات المضللة يمنح الشائعة فرصة للانتشار والتأثير في الرأي العام.
واختتم السياسي مسعود علام تصريحاته بالتأكيد على أن تماسك المصريين ووحدة صفهم يمثلان ركيزة أساسية لحماية استقرار الدولة، لافتًا إلى أن الوعي الحقيقي لا يعني تجاهل المشكلات أو الاختلاف في الرأي، وإنما يعني التعامل مع التحديات بعقلانية وموضوعية بعيدًا عن التحريض والتضليل.
مسعود علام: وعي المصريين خط الدفاع الاول في مواجهة حملات الشائعات والمعلومات المضللة

