ليلة غسل العار.. تفاصيل صادمة ورسالة غامضة غريبة واعترافات صادمة لقاتل 3 بسوهاج

كتب – يوسف عبداللطيف
استيقظت محافظة سوهاج على وقع جريمة مروعة هزت أرجاءها، حيث تحولت حياة عامل مغترب عاد من رحلة كفاح طويلة في ليبيا إلى كابوس .
بعد أن اكتشف خيانة زوجته التي اقترن بها منذ عامين فقط بدأت فصول هذه المأساة حين تلقى العامل على هاتفه الشخصي رسالة غامضة من رقم مجهول، احتوت على صور فاضحة لزوجته، مرفقة بتهديدات صريحة ومزاعم بوجود علاقات غير مشروعة تربطها بآخرين، وهو ما أشعل نار الغيرة في قلبه وحطم استقراره الأسري.
من ليبيا لدماء سوهاج.. قصة 3 جثث ورسالة غامضة
سارع الزوج العائد من غربته قبل الواقعة ب24 ساعة فقط، مدفوعا بظنون لا تهدأ، إلى مواجهة زوجته بالصور والرسائل التي استقبلها على هاتفه، لتنهار الزوجة تحت الضغط وتعترف بوجود علاقات محرمة تجمعها بشخصين، مما دفع الزوج لاتخاذ قرار بالانتقام السريع مستغلا علمه بخط سير تحركات الرجلين، حيث استدرجهما بذكاء إلى ورشة مجاورة لمنزله بعيدا عن أعين المارة، لتبدأ ليلة الدماء التي أنهى فيها حياة الشخصين بلا رحمة.
نفذ المتهم جريمته البشعة داخل الورشة، حيث أجهز على الرجلين مستخدما أدوات حديدية، قبل أن يقرر استكمال انتقامه بطريقة وحشية عبر الاعتداء على عضو حساس لأحد الضحايا، في مشهد يعكس قمة الاحتقان النفسي الذي وصل إليه بعد سماعه لاعترافات زوجته.
لم تكن هذه النهاية، بل عاد الجاني إلى منزله ليواجه زوجته التي كانت بانتظار مصيرها المحتوم، لينهي حياتها هي الأخرى ويضع حدا لحياتهما الزوجية القصيرة التي دامت عامين، تاركا خلفه واقعة يندى لها الجبين.
سجلت جهات التحقيق اعترافات المتهم التفصيلية التي كشفت عن تخطيطه المسبق للجريمة فور وصوله من ليبيا وتأكده من خيانة زوجته، حيث أكد في أقواله أن دوافعه كانت “غسل العار” بعد المعلومات التي وصلته، موضحا أنه لم يجد سبيلا لاستعادة كرامته سوى بارتكاب هذه المجزرة التي راح ضحيتها 3 أشخاص، مما جعل الرأي العام في حالة ذهول تام أمام تفاصيل هذه الواقعة التي تعد من أبشع جرائم القتل العائلي في الآونة الأخيرة.
تواصل جهات التحقيق في سوهاج تحقيقاتها المكثفة، حيث تستمع إلى أقوال المتهم وتحلل الأدلة الجنائية المرفوعة من مسرح الجريمة، كما تعكف النيابة العامة على فحص الهواتف المحمولة للوقوف على صاحب الرقم الغريب الذي أرسل الصور، لاستبيان ما إذا كان هناك تحريض أو ابتزاز مسبق دفع المتهم لارتكاب فعلته، وسط إجراءات قانونية صارمة لضمان محاكمة عادلة تكشف كافة الملابسات والدوافع الحقيقية وراء هذا الحادث الأليم.
تصدرت هذه الواقعة حديث الشارع، حيث تحول منزل الجاني والورشة المجاورة إلى مسرح للجريمة تواجدت فيه فرق الأدلة الجنائية لساعات طويلة، لاستكمال جمع العينات وتوثيق مسار الجاني، فيما تفرض السلطات طوقا أمنيا حول المنطقة لمنع حدوث أي مضاعفات أو ثأر قد يندلع بين عائلات الأطراف المتورطة في القضية، في ظل ترقب شديد لما ستسفر عنه قرارات النيابة في الأيام المقبلة بشأن المتهم الذي يقبع حاليا خلف القضبان.
ليلة غسل العار.. تفاصيل صادمة ورسالة غامضة غريبة واعترافات صادمة لقاتل 3 بسوهاج








