لم يكن أحد يتخيل أن حفل محمد رمضان في الساحل الشمالي، سيكون هو المسرح الذي تذبح عليه هيبة مدرب منتخب مصر.
القصة الكاملة التي انفجرت عنوانها صادم: خناقة الشوارع بين زوجات حسام حسن. مدرب الفراعنة الذي من المفترض أن يخطط لبطولات قادمة وجد نفسه يفض اشتباكاً بين زوجاته في فندق وكافيه.
من أضواء الحفل إلى لكمات الفندق
الرواية التي كشفتها دان آدم – والتي ستكون سببا في تدمير تاريخه لاعبا ومدربا- زوجة حسام حسن الحالية، أنها تعرضت للاعتداء بالضرب خلال وجودها برفقة زوجها في أحد الفنادق، عقب عودتهما من حفل الفنان محمد رمضان.
القصة لم تحدث في منزل مغلق، بل في العلن. مشادة نشبت بين زوجة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وزوجته الأولى خلال وجودهما في كافيه، ثم انتقلت إلى أحد الأماكن الراقية بالساحل حيث قالت دان آدم إنها كانت في حفل للفنان محمد رمضان قبل أن تعود وتجلس برفقة أسرتها داخل احد فنادق الساحل الشمالي.
الروايات تضاربت بشكل مخجل. مصادر تقول إن دان بدأت المشادة بالاعتداء على هويدا، زوجته الأولى، وابنتها، ورواية أخرى على لسانها هي، أنها هي من تعرضت للاعتداء من أبناء الزوجة الأولى. وفي روايتها الرسمية أكدت أنها كانت برفقة حسام حسن عقب عودتهما من حفل الفنان محمد رمضان.
والصدمة الأكبر أن حسام حسن كان موجودًا في المكان وقت الأحداث، بحسب المعلومات المتداولة ورواية دان آدم. ان العميد، كان واقفاً يتفرج.
هنا تسقط الشخصية
هذه هي اللحظة التي يخسر فيها مدرب المنتخب كل شيء.
لاعب منتخب مصر عندما يشاهد مدربه غير قادر على السيطرة على بيته في كافيه عام وفندق سياحي، كيف سيقتنع بكلامه عن السيطرة على غرفة الملابس؟ كيف سيستمع لتعليمات الانضباط التكتيكي من رجل فشل في فرض الانضباط على أسرته أمام الناس؟
إن ما حدث ماهو إلا جرس إنذار: حافظ على صورتك يا عميد .. كل تصرف محسوب عليك. يا كابتن حسام، كل تصرف محسوب عليك لأنك لم تعد حسام حسن اللاعب، أنت مدرب منتخب مصر. صورتك ليست ملكك، صورتك ملك 120 مليونا .
عندما يتحول معسكر المنتخب من حديث عن خطة الضغط العالي إلى حديث عن من ضرب من في خناقة زوجاتك بعد حفل محمد رمضان، فأنت لم تعد مدرباً، أنت أصبحت مادة للسوشيال ميديا.
الخاسر الوحيد هو الجمهور
محمد رمضان سيحيي حفلة أخرى وزوجات حسام سيتصالحن أو سيفتحن محاضر جديدة، لكن من سيدفع الثمن؟
الجمهور الذي دفع ثمن تذاكر الساحل ليرى فناناً، وجد نفسه يقرأ عن مدرب منتخبه في صفحات الحوادث. الجمهور الذي كان ينتظر قائمة المنتخب، استيقظ على قائمة محاضر: محضر في كافيه، محضر في فندق، محضر في قسم مارينا.
منتخب مصر أكبر من حفلة، وأكبر من خناقة زوجات، وأكبر من فيلا في كينج مريوط. إذا كان حسام حسن يريد أن يكون عميداً بحق، فعليه أن يدرك أن هيبة مدرب المنتخب لا تبنى بالأهداف القديمة، بل تهدم في ليلة واحدة في حفل، أمام جمهوره ولاعبيه.

