Site icon بوابة العمال

السفير مجتبى فردوسي: قطار العلاقات المصرية الإيرانية يسير على الطريق الصحيح.. واللجنة السياسية المشتركة تناقش الملفات العالقة

كتب: محمد حربي
أكد السفير دكتور مجتبى فردوسي بور- رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة، أن قطار العلاقات المصرية الإيرانية، يسير على الطريق الصحيح، وأن المهم اتجاهه للأمام، وبغض النظر عن درجة سرعة الحركة، التي تتأثر بالأحداث التي تشهدها المنطقة؛ موضحاً أن كل من القاهرة وطهران؛ قد بذلتا جهوداً مكثفة لطي صفحة الماضي، وتعزيز المصالح المشتركة بين البلدين، سواء كان في المجال السياسي، أو الاقتصادي، أو الثقافي، أو السياحي؛ وقد تكللت كل الجهود الثنائية في تأسيس اللجنة السياسية المشتركة بين كل من مصر وإيران، والتي عقدت دورتين، تمت خلالهما مناقشة كافة الملفات، بما فيها العالقة.
وقال السفير مجتبى فردوسي، خلال لقاء مع عدد من الصحفيين، بمناسبة الاحتفال باليوم الصحفي: إن إيران ومصر، كشعبين عظيمين بحضارة عريقة، لديهما قواسم مشتركة كثيرة، ويمكنهما، بالاعتماد على هذه المشتركات، توسيع مستوى تعاونهما في المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية المختلفة؛ موضحاً قناعتهم بأن الخروج من الأزمات الراهنة في المنطقة – التي جذورها في التدخلات الخارجية – يتطلب العودة إلى العقلانية والحكمة واستبدال الحوار بالنهج المواجه؛ مشيراً إلى بنّاءً وفعّالاً.
وأوضح السفير فردوسي، أن النهج الإيراني، هو سلمي، يعتمد استراتيجية التعاون مع جميع الدول، ولا سيما الجيران؛ قناعة منه أن استقرار المنطقة وأمنها وسلامها مرهون بالتعاون والتفاعل الجماعي بين الدول المجاورة؛ مشيراً إلى أن إيران ترحب دائماً بأي فكرة أو مبادرة لتوسيع التعاون الإقليمي؛ لافتاً إلى أنهم يؤمنون بأن الحوار والتفاهم هما السبيل الأمثل لحل الخلافات وإقامة منطقة آمنة لجميع الدول؛ مشدداً على أنهم لن يسعوا بأي حال إلى التوتر أو الصراع مع جيرانهم؛ وأنهم يرون أن أي توتر ناتج عن التدخلات الخارجية ومؤامرات الأعداء؛ كما نوه إلى أن إرادة الشعب الإيراني لا تُقهر في وجه جميع أشكال التسلط.
وأشار السفير مجتبى إلى أن “بريكس” بوصفها رمزاً لبروز الجنوب العالمي في مواجهة الأحادية والهيمنة الأميركي؛ وأنها أصبحت منصة رئيسية للتشاور والتعاون حول القضايا المعاصرة ذات الأهمية العالمية والإقليمية، يمكن أن يكون بديلاً للأنظمة الأحادية، وإيران، في هذا الإطار، عازمة على لعب دور فعال وبناء في سبيل تحقيق العدل والأمن والسلام العالمي، وفي مواجهة الحروب المفروضة الجديدة.

Exit mobile version