أعلن محمد ابراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط استمرار حملات التشجير والصيانة الشاملة بكافة المؤسسات التعليمية التابعة للمحافظة على مستوى 11 إدارة تعليمية بمختلف المراكز والأحياء.
وأكد دسوقي أن هذه الجهود المكثفة تأتي في إطار مراجعة كافة إجراءات السلامة العامة والمرافق الحيوية لضمان أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق العام الدراسي الجديد 2026 / 2027 تنفيذا لتوجيهات السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني واللواء محمد علوان محافظ أسيوط.
أصدر دسوقي توجيهاته لمديري الإدارات التعليمية ووكلاء الإدارات بضرورة تكثيف حملات التشجير وزراعة جميع المساحات غير المستغلة داخل نطاق المدارس لتعزيز المظهر الجمالي والبيئي. ووجهت بضرورة إجراء الصيانة الدورية والشاملة للمباني التعليمية والفصول الدراسية في كافة الإدارات مع التأكيد على التنسيق الكامل والمستمر مع هيئة الأبنية التعليمية المشرفة على تنفيذ أعمال الصيانة لضمان جودة المخرجات ومطابقتها التامة للمواصفات الفنية المعتمدة عالميا.
نفذ دسوقي تعليمات الوزير واللواء محمد علوان محافظ أسيوط بتكثيف جهود المشاركة المجتمعية الفعالة في المحافظة. وأشرفت على استمرار أعمال زراعة الشتلات داخل المدارس مع التركيز بشكل خاص على الأشجار المثمرة، بالإضافة إلى أعمال دهان الأسوار والفصول وتزيينها بشكل يليق بمكانة المؤسسات التعليمية. وشدد دسوقي على ضرورة الانتهاء من كافة أعمال الصيانة لاتمام الجاهزية القصوى قبل بدء العام الدراسي الجديد لخلق بيئة تعليمية آمنة ونظيفة لكل من الطلاب والمعلمين.
تابع دسوقي أعمال الصيانة والتشجير وأعمال التوسعات الجديدة بإنشاء المدارس في كافة القرى والمراكز وفقا للخطة الموضوعة من قبل الوزارة. وكلف دسوقي مديري الإدارات ومسؤولي المتابعة الميدانية بضرورة المتابعة الدقيقة لأعمال الصيانة البسيطة والشاملة التي يجري تنفيذها حاليا بمختلف المنشآت التعليمية التابعة لنا. ووجه دسوقي بتكثيف أعمال النظافة والتجميل وزراعة الشتلات والأشجار المثمرة بالمدارس تنفيذا لخطة وزارة التربية والتعليم والمبادرات الرئاسية “اتحضر للأخضر” وزراعة 100 مليون شجرة لمواجهة التغيرات المناخية والحد من التلوث.
أشرف دسوقي على الانتهاء من تجهيزات قاعات رياض الأطفال والفصول الدراسية بكافة المدارس التابعة. وركز دسوقي على فحص معامل العلوم بالمدارس الإعدادية ومعامل الفيزياء والكيمياء بالمدارس الثانوية للتأكد من فاعليتها. ووجه دسوقي بمراجعة معامل الحاسب الآلي ومعامل الوسائط المتعددة وغرف المصادر والمكتبات وحجرات التربية الفنية والتربية الزراعية والاقتصاد المنزلي وقاعات الاجتماعات وحدائق المدارس لضمان استقرار العملية التعليمية.
حرص دسوقي على التأكد من جاهزية الشاشات الذكية بالمدارس الثانوية وتشغيلها بأعلى كفاءة ممكنة. وراجعت أدوات المعامل لضمان توافر كافة الإمكانيات لتوفير بيئة تعليمية محفزة وداعمة للطلاب. وتأتي هذه التحركات في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على انطلاق عام دراسي منضبط بكافة المحافظات وتوفير بيئة أمنة نظيفة للجميع. وينسعى دسوقي من خلال هذه الإجراءات إلى تعزيز قدرة المؤسسات التعليمية على استقبال الطلاب وتوفير أجواء مثالية تدعم التحصيل الدراسي والنمو الفكري للطلاب في كافة المراحل التعليمية.
ابراهيم دسوقي: استنفار جميع الكوادر لتجهيز المدارس قبل الدراسة بادارات اسيوط

