كتب يوسف عبداللطيف
عقدت إدارة إعلام الغربية ندوة اعلامية ضمن حملة ” معاً من أجل أسرة مستقرة و مجتمع مزدهر ” تحت عنوان”أهمية الوعي بخدمات الصحة الانجابية و تنظيم الاسرة ” بمقر قاعة المجمع الاعلامي بالغربية.
في البداية رحبت فاطمة الجوهري اخصائي اول اعلام بالحضور وقالت ان الدولة تولى اهتماماً كبيراً بصحة المواطنين ويظهر ذلك جلياً في المبادرات الصحية الرئاسية التى لها اثر كبير في اكتشاف و علاج الكثير من الامراض الى جانب الخدمات الصحية في مجال تنظيم الاسرة وذلك من اجل تكوين اسرة مستقرة و مجتمع مزدهر .
وقد القت الدكتورة شيماء اغا مدير عام الادارة العامة لإعلام وسط الدلتا الضوء عن دور الهيئة العامة للاستعلامات و دورها التوعوي الذي يمتد داخل عبر قطاعي الاعلام الداخلي و بالتعاون مع الجهات التنفيذية و الخدمية و الاكاديمية و ذلك من اجل رفع وعي المواطنين في مختلف القضايا و الموضوعات التي تشغل الراي العام والقت الضوء على أهمية مبادرة معاً من أجل اسرة مستقرة و مجتمع مزهر الذي تتبناها الهيئة العامة للاستعلامات من خلال مراكزها 32 المنتشرة على مستوى الجمهورية.
ثم تحدثت الدكتورة سلوى شوقي مسئول تنمية الاسره بمديرية الصحة بالغربية موضحة المقصود بالأسرة واهميتها في بناء المجتمع ولهذا قد تم تغيير مصطلح تنظيم الاسرة الى تنمية الاسرة لان الدولة تهتم برفع المستوى الصحي و التعليمي و الثقافي للمواطنين.
وقد أوضحت د. سلوى المقصود بتنظيم الاسرة و المباعدة بين الولادات من 3 الى 5سنوات من اجل الحفاظ على صحة الام و الطفل .
و قالت ان افضل مرحلة عمرية للإنجاب ما بين سن ال20 سنة الى 35 سنة .
و تطرقت الى الحمل الخطر ( الحمل قبل سن العشرين و الحمل المتقارب قبل 3 سنوات )
و اكدت على اهمية الرضاعة الطبيعية و فوائدها للجنين و الطفل .
و اشارت الى جهود الدولة من خلال وضع برامج و خطط للحفاظ على صحة الاسرة منها برامج التوعية و التثقيف و توفير المشورة الصحية على مستوى المدينة و القري المجاورة .
و تحدثت باستفاضة عن جهود الدولة في مجال تنظيم الاسرة و الحملات و المبادرات التي تهتم بصحة الام و الطفل كمبادرة الالف يوم الذهبية منذ الحمل و حتى يصل المولود لعمر سنتين و الفحص الطبي قبل الزواج و تأهيل المقبلين على الزواج لتحمل مسئولية الزواج عن طريقة التوعية عبر عيادات المشورة و الدعم النفسي لرفع الوعي لدي المقبلين على الزواج بالحقوق و الواجبات و المسئوليات التي سيتحملونها من اجل اسرة مستقرة و مجتمع مزدهر و كذا مباردة الام و الجنين و مبادرة السمعيات و مبادرة تنظيم الاسرة و ومبادرة الامراض المزمنة و الاعتلال الكلوي و اكشف و اطمن عن الامراض السرطانية .
ثم تحدث حاتم الرشيدي مدير المجلس القومي للسكان بالغربية موضحاً المقصود بالمشكلة السكانية وهو وجود خلل بين الموارد و عدد السكان .
واعطي مثالاً لدولة متقدمة كاليابان التي لا يوجد بها موارد و لكنها تغلبت على ذلك بالاهتمام بالعنصر البشري و توفير التعليم المتميز و بذلك استثمرت في العنصر البشري و جعلت منه مصدر للثروة و نهضة البلد .
كلما تعلم الانسان كلما ارتقى كلما رفع مستوى البلد .
و بين اثر الامية في الزيادة السكانية .
و بين جهود مجلس السكان في وضع الخطط و الاستراتيجيات لمواجهه المشكلة السكانية و القضاء على العادات و التقاليد المتوارثة عن العزوة و تفضيل الذكور عن الاناث من خلال برامج تنظيم الاسرة و برامج تنمية الاسرة المصرية .
واكد على اهمية النهوض بالتعليم فهو قضية مصر الاولى التعليم القائم على الابداع و الابتكار و الذي ينهض بالبلاد ويقلل نسب الفقر و الامية و يزيد من الاستثمار و الادخار و يقلل الواردات و يزيد الصادرات و بذلك ترقي الاسرة و يزدهر المجتمع.
وفي النهاية طالب الحضور بضرورة تكثيف الندوات الاعلامية لرفع وعي الجمهور بموضوعات تنظيم الاسرة و خاصة في القري الريفية .
شارك في الندوة موظفي التربية و التعليم و الصحة والزراعة وبعض مكلفات الخدمة العامة . نسق للندوة الاعلامي محسن عبدالله أخصائي اعلام اول
ادار الندوة الإعلامى عبد الله الحصرى وفاطمه محمد عبد الفتاح و احمد عادل مجاهد .تحت اشراف محمد عبده مدير إدارة إعلام الغربية .
لمواجهة الزيادة السكانية.. إعلام وسط الدلتا يطلق مبادرة “معاً من أجل اسرة مستقرة و مجتمع مزهر”

