كتب عبدالعظيم القاضي
اكد محمد سماره رئيس النقابة العامة للعاملين بالمناجم والمحاجر والملاحات، أن الزيارة الرسمية للرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة، تمثل محطة تاريخية فارقة لدفع الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين القاهرة وبكين نحو أفق أكثر عمقاً.
اشار ان هذه الزيارة تأتي في إطار العلاقات الثنائية المتميزة والنموذجية التي تجمع بين مصر والصين، والتي ترتقي باستمرار لمستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
اضاف رئيس النقابة العامة للعاملين بالمناجم،ان هناك تطابق بين الرئيسين في الرؤى حول أهمية تعزيز التضامن وتعميق التعاون التنموي والاقتصادي، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم تطلعات دول “الجنوب العالمي” في صياغة نظام دولي أكثر عدلاً وإنصافاً في ظل التحولات الإقليمية والدولية الراهنة.
اوضح محمد سماره أن التطور المتصاعد في العلاقات الثنائية والتعاون ضمن مبادرة “الحزام والطريق” تجسد بشكل عملي في المشروعات القومية الكبرى، وعلى رأسها حي المال والأعمال بالعاصمة الإدارية الجديدة، والقطار الكهربائي الخفيف، والاستثمارات الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأشار إلى أن التوجه الحالي لنقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والسيارات الكهربائية، والطاقة المتجددة، وسلاسل الإمداد، يؤكد قدرة مصر على التحول إلى مركز لوجستي وصناعي عالمي يربط بين أفريقيا والعالم العربي والبحر المتوسط.
وأكد أن التناغم بين أهداف “رؤية مصر 2030” والتحديث صيني النمط يوفر بيئة مثالية لإطلاق مشاريع واعدة تفتح آفاق العمل والابتكار أمام الكوادر الشبابية، وتدعم بناء “الجمهورية الجديدة” بخطوات واثقة ومستدامة.
محمد سماره: العلاقات المصرية الصينية نموذج رائد لتعزيز مصالح دول “الجنوب العالمي”

