Site icon بوابة العمال

وزير الأوقاف بالمؤتمر الـ١١ للإفتاء: الأسرة “مؤسسة المؤسسات” وبذرة الوطن.. وحمايتها واجب حتم أمام التحولات العاصفة

فوقية ياسين

​​أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الأسرة المصرية والعربية تمثل “مؤسسة المؤسسات” وبذرة الوطن الحقيقية، باعتبارها حاضنة الرحم، والرعاية، والتربية، والسكن، مشدداً على وجوب حمايتها من التحولات الكبرى والعاصفة التي تهدد أفرادها ومجتمعاتها، وهو ما يجسد الهدف الأساسي للمؤتمر.

​جاء ذلك في كلمة ألقاها وزير الأوقاف نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال فعاليات المؤتمر الدولي الحادي للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والذي انعقد تحت عنوان: “التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى”.

وزير الأوقاف بالمؤتمر الـ١١ للإفتاء: الأسرة “مؤسسة المؤسسات” وبذرة الوطن.. وحمايتها واجب حتم أمام التحولات العاصفة

ونبَّه وزير الأوقاف إلى أن الإعلام يمثل أحد المنافذ الكبرى المؤثرة في تشكيل الوعي وبناء الأسرة في عصر الذكاء الاصطناعي؛ نظرًا لما تملكه الوسائل الإعلامية والمنصات الرقمية من قدرة واسعة على التأثير في الوجدان والسلوك وتشكيل التصورات عن الأسرة والعلاقات الإنسانية، مؤكدًا أن هذا التأثير قد يحمل مضامين إيجابية تسهم في تعزيز الاستقرار والقيم، وقد يتحول في المقابل إلى مصدر للتشويش ونشر العنف والاضطراب وتغيير المفاهيم إذا غابت المسؤولية عن صناعة المحتوى، وهو ما يجعل الأسرة في حاجة إلى مزيد من الوعي والقدرة على التماسك والقيام بدورها في مواجهة ما يرد إليها من مؤثرات متعددة، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي فرضها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

 شدد وزير الأوقاف على أهمية العمل المشترك في مواجهة التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، وهي القضية التي يضعها المؤتمر على دائرة التفكير والبحث والنقاش من خلال مقاربة إفتائية تستهدف استشراف مستقبل الأسرة وتعزيز قدرتها على الصمود أمام التحديات المتغيرة، مشيرًا إلى أن المؤسسات الدينية المصرية تعمل في إطار من التكامل والتعاون من أجل أداء رسالتها في نشر العلم النافع وخدمة الإنسان، وأن وزارة الأوقاف وشيخ مشايخ الطرق الصوفية ونقابة الأشراف ودار الإفتاء المصرية تقف صفًّا واحدًا خلف الأزهر الشريف وشيخه، من أجل حمل رسالة العلم النافع للبشرية والتجرد لخدمة الدين والوطن ونقل أنوار الإسلام وتعاليم النبي صلى الله عليه وسلم إلى العالمين.

​وجدد الدكتور أسامة الأزهري التأكيد على ثوابت الدولة المصرية الراسخة تجاه القضية الفلسطينية، مشدداً على أنها ستظل القضية الكبرى لمصر، التي لا تزال داعماً رئيسياً للأشقاء في فلسطين في مواجهة الظلم والعدوان.

​كما اختتم وزير الأوقاف كلمته بالتأكيد على الاصطفاف الدائم خلف مؤسسات الدولة الوطنية، وفى مقدمتها الأزهر الشريف برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، للتصدي لكافة التحديات التي تهدد استقرار الأسرة والمجتمع.

Exit mobile version