Site icon بوابة العمال

وزیر الأوقاف في ختام البرنامج المصري الفلبيني: تجربتنا في التعايش نموذج إنساني لبناء مستقبل أفضل

فوقيه ياسين

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف أن تعزيز قيم الحوار والعيش المشترك يمثلان ركيزة أساسية لبناء مجتمعات تتسع للجميع وتحترم التنوع، مشدداً على أن الدولة المصرية تمضي بثبات لتقديم نموذج إنساني يحتذى به عالمياً في التآخي والسلام المجتمعي.

وجاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها، اليوم الأحد، في ختام فعاليات البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية ،في كلمته الختانية بحفل ختام البرنامج المصريالفلبيني للقيادات الدينيةللحوار والتعايش وبناء السلام ، بحضور وفد رفيع المستوى من دولة الفلبين، في ختام زيارة استمرت عدة أيام شملت جولات ميدانية موسعة بعدد من المساجد والكنائس التاريخية في مصر.

​وشمل برنامج الوفد الفلبيني زيارة عدد من المساجد والكنائس المصرية العريقة للاطلاع على روح الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي المتفرّد الذي تتمتع به مصر، كما التقى الوفد بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذي تناول في كلمته أمامهم القيمة العميقة للتعايش المشترك وقبول الآخر، واستهدفت الزيارة نقل خبرات المؤسسات الدينية المصرية في نشر وسطية الخطاب الديني وتفنيد أفكار التطرف.

​ووصف وزير الأوقاف هذا اليوم بأنه من أسعد الأيام، مشيراً إلى أن ختام البرنامج يمثل قفزة نوعية في مسار التعاون الثنائي بين مصر والفلبين، ومؤكداً أن الهدف الأسمى من هذه الشراكة هو تقديم نموذج عملي لثمانية مليارات إنسان على وجه الأرض، يثبت قدرة الشعوب على الاحترام المتبادل والمحبة الخالصة بغض النظر عن الاختلافات.

​وأضاف الدكتور أسامة الأزهري أن هذا البرنامج يشكل نقطة تحول جوهرية تُرسل رسالة واضحة للعالم مفادها أن الشعبين المصري والفلبيني ينطلقان بقوة نحو اصطفاف بنياني راسخ، يتيح لهما التفرغ الكامل لصناعة المستقبل، وتحقيق التقدم العلمي، والإبداع الحضاري الذي يخدم البشرية جمعاء.

Exit mobile version