Site icon بوابة العمال

محافظ أسيوط يتفقد جاهزية المدارس لانطلاق العام الدراسي الجديد

أسيوط/محمود العسيري
أجرى اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، جولة ميدانية، لمتابعة الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026/2027، والاطمئنان على جاهزية المدارس، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة للطلاب، بما يضمن انطلاقة منظمة للعام الدراسي الجديد، وذلك بحضور الدكتور أحمد عبد الله وكيل مديرية التربية والتعليم بأسيوط، والمهندس مصطفى عبد الفتاح مدير فرع هيئة الأبنية التعليمية، وأبوالعيون إبراهيم رئيس حي شرق وسيد الشريف مدير عام الشئون التنفيذية بالمديرية وطارق الدسوقي مدير إدارة أسيوط التعليمية، وعدد من القيادات التنفيذية والتعليمية.

وتفقد المحافظ خلال الجولة مدرسة الشهيد أحمد فايز الثانوية بنات، حيث تابع مستوى جاهزية الفصول والمعامل وقاعات الأنشطة والمرافق المختلفة، واطمأن على الانتهاء من الاستعدادات اللازمة لاستقبال الطالبات، مشددًا على ضرورة استمرار أعمال النظافة ورفع كفاءة المنشآت والتعامل الفوري مع أي ملاحظات قد تؤثر على انتظام العملية التعليمية.

وأكد اللواء محمد علوان أن المحافظة أنهت استعداداتها لاستقبال العام الدراسي الجديد، موضحًا أن إجمالي عدد المدارس بمختلف الإدارات التعليمية بالمحافظة يبلغ 3096 مدرسة، تضم 31 ألفًا و70 فصلًا دراسيًا، وتستقبل نحو مليون و255 ألف طالب وطالبة، ويعمل بها نحو 41 ألفًا و666 معلمًا، بما يعكس حجم المنظومة التعليمية بالمحافظة وضرورة تكامل جهود جميع الجهات لضمان انتظامها.

وأشار المحافظ إلى الموافقة على فتح 55 قاعة جديدة لرياض الأطفال بمختلف مراكز ومدن المحافظة، لاستيعاب الإقبال المتزايد على هذه المرحلة، إلى جانب توزيع 25 ألف تختة مدرسية على المدارس بالتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية، فضلًا عن تنفيذ أعمال صيانة عاجلة وشاملة لـ73 مدرسة بتكلفة بلغت 154 مليونًا و197 ألف جنيه، من بينها صيانة شاملة لـ4 مدارس تطبيقية تكنولوجية.

وأوضح أن منظومة التوسع في الأبنية التعليمية تشهد تنفيذ وتسليم 56 مدرسة بإجمالي 1191 فصلًا دراسيًا، حيث تم استلام 10 مدارس جديدة تدخل الخدمة خلال العام الدراسي الحالي، فيما يجري العمل في 40 مدرسة أخرى، إلى جانب طرح 6 مدارس جديدة، بإجمالي تكلفة تقترب من 907 ملايين جنيه، بما يسهم في خفض الكثافات وتحسين جودة البيئة التعليمية واستيعاب الزيادة في أعداد الطلاب.

وشدد محافظ أسيوط على أن تطوير التعليم لا يقتصر على البنية التحتية وتجهيز المدارس، وإنما يشمل دعم الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والتربوية، باعتبارها ركيزة أساسية لاكتشاف مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم وبناء شخصياتهم، مؤكدًا أن المدرسة يجب أن تكون بيئة جاذبة تجمع بين التحصيل العلمي والتعلم والأنشطة الهادفة.

واختتم المحافظ جولته بالتأكيد على استمرار المتابعة الميدانية للمدارس، وسرعة التعامل مع أي احتياجات أو ملاحظات، لضمان انتظام الدراسة منذ اليوم الأول، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومتكاملة تليق بطلاب أسيوط وتدعم أهداف الدولة في الارتقاء بمنظومة التعليم.

Exit mobile version