Site icon بوابة العمال

إعلام المنوفية يناقش «التفكك الأسري.. الأسباب والحلول»

كتب يوسف عبداللطيف

ناقشت إدارة إعلام المنوفية، بالتعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، قضية التفكك الأسري وأبرز أسبابها وآثارها وسبل مواجهتها، خلال لقاء توعوي بعنوان «التفكك الأسري.. الأسباب والحلول»، وذلك في إطار جهود الهيئة العامة للاستعلامات لنشر الوعي المجتمعي بالقضايا التي تمس استقرار الأسرة المصرية.

جاء ذلك في إطار اهتمام الهيئة العامة للاستعلامات، برئاسة السفير علاء يوسف، وبتوجيهات اللواء أركان حرب الدكتور تامر شمس، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، برفع الوعي بالقضايا المجتمعية وتعزيز القيم الداعمة لتماسك الأسرة المصرية.

وأكدت الأستاذة ولاء محيي الدين، مدير إدارة إعلام المنوفية، أن قضية التفكك الأسري وما يترتب عليها من مشكلات اجتماعية وعنف أسري تستحق اهتمامًا مجتمعيًا واسعًا، مشيرة إلى أهمية فتح مساحات للحوار حول القضايا التي تمس حياة المواطنين، وطرحها بصورة موضوعية تسهم في الوصول إلى حلول واقعية تدعم استقرار الأسرة وتحافظ على تماسكها.

وأوضحت أن الدور التوعوي للمؤسسات الإعلامية يمثل أحد المحاور المهمة في مواجهة القضايا الأسرية والمجتمعية، من خلال رفع مستوى الوعي، وتعزيز السلوكيات الإيجابية داخل الأسرة، ونشر ثقافة الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل، بما يساعد على الحد من الخلافات الأسرية وتداعياتها.

وشهد اللقاء مشاركة الشيخ محمود السعدني، من إدارة أوقاف المنوفية، الذي تناول البعد الديني لقضية التفكك الأسري، مؤكدًا أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وأن الحفاظ على استقرارها وتماسكها مسؤولية مشتركة بين جميع أفرادها.

وأشار إلى أهمية ترسيخ قيم المودة والرحمة والاحترام والتسامح بين أفراد الأسرة، ووعي كل فرد بمسؤولياته وواجباته، فضلًا عن التعامل مع الخلافات بالحكمة والتفاهم، مؤكدًا أن الحوار الهادئ والاحتواء يمثلان من أهم الوسائل التي تساعد على تجاوز المشكلات الأسرية والحفاظ على استقرار الأسرة.

كما تناولت الدكتورة لورنا عادل غالي، الباحثة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، الجانب الاجتماعي والبحثي للقضية، موضحة أن التفكك الأسري يرتبط بضعف أو انهيار العلاقات بين أفراد الأسرة، وما يترتب على ذلك من تراجع مستويات الترابط والتفاهم، بما يؤثر على استقرار الأسرة وأدوارها الاجتماعية والتربوية.

وتطرق اللقاء إلى إجراء استطلاع رأي للمشاركين حول أبرز الأسباب المؤدية إلى الخلافات والمشكلات الأسرية، بما أتاح التعرف على آراء الحضور ووجهات نظرهم بشأن أهم التحديات التي تواجه الأسرة، وفتح باب النقاش حول سبل التعامل معها.

واستعرضت الدكتورة لورنا مفهوم العنف الأسري وصوره المختلفة والعوامل التي قد تسهم في ظهوره، إلى جانب آثاره السلبية على أفراد الأسرة وانعكاساته على العلاقات بينهم، مؤكدة أهمية التعامل مع المشكلات الأسرية في مراحلها المبكرة واحتوائها قبل تفاقمها.

وشددت على أهمية تعزيز التواصل بين أفراد الأسرة، وإتاحة الفرصة لكل فرد للتعبير عن احتياجاته ومشكلاته، مع احترام اختلاف وجهات النظر، باعتبار ذلك أحد المداخل المهمة للحد من الخلافات وتعزيز الاستقرار الأسري.

وأكد اللقاء أهمية تكامل الأدوار الإعلامية والدينية والاجتماعية والبحثية في مواجهة ظاهرة التفكك الأسري، ورفع الوعي بأسبابها ومخاطرها، إلى جانب استمرار تنظيم البرامج واللقاءات التوعوية التي تستهدف الأسرة المصرية، بما يدعم ثقافة الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل، ويحافظ على استقرار الأسرة باعتبارها النواة الأولى لبناء مجتمع آمن ومتماسك.

وفي ختام اللقاء، جرى توجيه الشكر والتقدير إلى المحاضرين وجميع المشاركين والحضور، تقديرًا لدورهم في إثراء الحوار والتفاعل مع محاور اللقاء.

وأدارت ونفذت اللقاء الأستاذة مريم بشارة، أخصائية الإعلام بإدارة إعلام المنوفية.

إعلام المنوفية يناقش «التفكك الأسري.. الأسباب والحلول»

Exit mobile version