فريق طبي بجامعة أسيوط ينجح في استئصال ورم أسفل الفخذ لشابة تبلغ 20 عامًا وتركيب مفصل صناعي خاص

اسيوط محمود العسيري
نجح فريق طبي بوحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بمستشفيات جامعة أسيوط، بالتعاون مع وحدة المفاصل الصناعية بقسم جراحة العظام، في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لشابة تبلغ من العمر 20 عامًا، كانت تعاني من ورم أسفل عظمة الفخذ الأيسر، أسفر عن تآكل جزء من عظمة الفخذ ومفصل الركبة، مع عدم القدرة على التحميل على الطرف المصاب والمشي.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، وإشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور علي محمدين، رئيس قسم جراحة العظام، والدكتور عمرو السيد، رئيس وحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية.
وضم الفريق الجراحي الذي أجرى العملية كلًا من الدكتور وليد رياض، أستاذ الجراحات الميكروسكوبية، والدكتور محمد علاء عبدالعزيز، أستاذ مساعد المفاصل الصناعية بقسم جراحة العظام، والمدرسين المساعدين: الدكتور محمد حامد، والدكتور محمود أحمد فايق، والدكتور محمد عبده، إلى جانب الفريق المعاون من الأطباء والتمريض.
كما شارك في إجراء الجراحة فريق التخدير برئاسة الدكتور خالد عبدالباقي، وفريق التمريض تحت إشراف مشرفة التمريض، رشا محمد.
وأوضح الفريق الطبي أن المريضة وصلت إلى وحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية وهي تعاني من ورم أسفل الفخذ الأيسر، وبعد إجراء الفحوصات والأشعات اللازمة، تبين وجود تآكل بنحو 12 سم من الجزء السفلي لعظمة الفخذ ومفصل الركبة، كما تم أخذ عينة من الورم، والتي أكدت التشخيص.
وبناءً على نتائج الفحوصات والتقييم الطبي للحالة، اتفق الفريق الجراحي على استئصال الورم والجزء المصاب من عظمة الفخذ، مع تعويض الجزء المستأصل وتركيب مفصل صناعي خاص مخصص لحالات أورام العظام، بما يسمح بالحفاظ على حركة مفصل الركبة والقدرة الوظيفية للطرف المصاب.
وأُجريت الجراحة بوحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية، بالتعاون مع وحدة المفاصل الصناعية بقسم جراحة العظام، حيث تضمنت استئصال الجزء المصاب من عظمة الفخذ، وتعويض الجزء المستأصل ببديل عظمي، إلى جانب تركيب مفصل صناعي خاص بحالات الأورام.
وقد أسهم هذا التدخل الجراحي في استئصال الورم بالكامل، مع الحفاظ على الطرف المصاب وحركة مفصل الركبة، بما يوفر للمريضة فرصة أفضل لاستعادة قدرتها الحركية، بدلًا من اللجوء إلى بدائل جراحية أخرى قد تؤدي إلى فقدان حركة المفصل.



وتم توفير المفصل الصناعي المستخدم في الجراحة من خلال المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار، بتكلفة بلغت 404 آلاف و480 جنيهًا، حيث تم إجراء العملية وتوفير المفصل بالكامل على نفقة الدولة، دون تحميل المريضة أي أعباء مالية.
كما تميزت الجراحة بإمكانية التحميل على الطرف المصاب اعتبارًا من اليوم الثاني بعد الجراحة، وفقًا لتقييم الفريق الطبي وخطة العلاج والتأهيل الخاصة بالحالة.
ومن جانبه، أشاد الدكتور أحمد عبدالمولى، بقدرات وأداء وحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية، وما تتميز به من إمكانات وخبرات تؤهلها للتعامل مع الحالات الدقيقة والمعقدة، مثمنًا جهود الفريق الطبي في إجراء هذه الجراحة المتقدمة وغيرها من الجراحات الدقيقة.
وأكد رئيس الجامعة أن ما تحققه مستشفيات جامعة أسيوط من نجاحات في هذا المجال يعكس ما تمتلكه من كوادر طبية متخصصة وإمكانات وتجهيزات متقدمة، فضلًا عن حرصها على توظيف أحدث الأساليب والتقنيات التشخيصية والعلاجية؛ لتقديم أفضل مستوى ممكن من الرعاية الطبية للمرضى، خاصة في الحالات التي تتطلب تدخلات جراحية دقيقة ومتخصصة.
وتعد وحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بمستشفيات جامعة أسيوط الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، وواحدة من أكبر أربعة مراكز متخصصة على مستوى العالم، كما تستقبل سنويًا فرقًا طبية من عدد من الدول العربية والأوروبية للتدريب على هذا النوع من الجراحات الدقيقة والمعقدة.
فريق طبي بجامعة أسيوط ينجح في استئصال ورم أسفل الفخذ لشابة تبلغ 20 عامًا وتركيب مفصل صناعي خاص








