أهم الأخبار

ندوة بمدرسة رأس التين العسكرية تؤكد: الحفاظ على صحة الشباب وبناء وعيهم يمثلان استثمارًا في مستقبل الوطن

كتب /يوسف عبداللطيف
نظم مجمع إعلام الإسكندرية، بالتعاون مع إدارة الجمرك التعليمية، ندوة توعوية بعنوان «أضرار التدخين والإدمان.. وعي يحمي أبناءنا»، وذلك بمقر مدرسة رأس التين الثانوية العسكرية بنين، في إطار التعاون المشترك بين الهيئة العامة للاستعلامات والمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، واستراتيجية الهيئة الرامية إلى رفع الوعي المجتمعي وحماية الشباب والنشء من السلوكيات الضارة.

أقيمت الندوة برعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبإشراف اللواء تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبمشاركة واسعة من طلاب المدرسة والعاملين بها.

افتتح الندوة الإعلامي تامر عبد المنعم سالم، مسؤول الإعلام التنموي بمجمع إعلام الإسكندرية، مرحبًا بالحضور والضيوف المشاركين، ومستعرضًا محاور اللقاء وأهدافه التوعوية، مؤكدًا أهمية الدور الذي يقوم به قطاع الإعلام الداخلي في تنفيذ البرامج والندوات التثقيفية الميدانية التي تستهدف الشباب وطلاب المدارس، ونشر الوعي بمخاطر السلوكيات الضارة وانعكاساتها على الفرد والمجتمع.

من جانبه، رحب وليد محمد، مدير مدرسة رأس التين الثانوية العسكرية بنين، بالحضور والجهات المشاركة، مشيدًا بدور مجمع إعلام الإسكندرية في دعم جهود التوعية داخل المؤسسات التعليمية، ومؤكدًا حرص إدارة المدرسة على دعم الأنشطة التي تسهم في بناء وعي الطلاب وحمايتهم من السلوكيات الخطرة.

كما أكدت الدكتورة روحية أبو غالي، مدير عام إدارة الجمرك التعليمية بالإسكندرية، خلال كلمتها، أهمية التوعية المبكرة بمخاطر التدخين والإدمان، ودور الأسرة والمدرسة في حماية الطلاب، مشيرة إلى أن الحفاظ على صحة الشباب وبناء وعيهم يمثلان استثمارًا في مستقبل الوطن.

وقدمت الدكتورة نسمة جبريل، مسؤول المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية بالإسكندرية، عرضًا تناول أسباب ودوافع إقبال بعض الشباب على التدخين في سن مبكرة، موضحة الأبعاد الصحية والاجتماعية لهذه الظاهرة، ومشيرة إلى أن التدخين قد يمثل أحد عوامل الانتقال إلى أنماط أخرى من تعاطي المواد الضارة، خاصة في ظل تأثير البيئة المحيطة وضغط الأقران.
واستعرضت الدكتورة نسمة عددًا من الإحصائيات والبيانات المتعلقة بظاهرة التدخين، موضحة أن حجم استهلاك السوق المصرية يقدر بنحو 100 مليار سيجارة سنويًا، وفق تصريحات سابقة للرئيس التنفيذي للشركة الشرقية للدخان، كما أشارت إلى أن نحو 18% من سكان مصر من المدخنين وفق تقديرات أُعلنت في عام 2023.

كما تناولت الآثار الصحية الخطيرة للتدخين، موضحة أن التبغ يتسبب عالميًا في وفاة أكثر من 7 ملايين شخص سنويًا، وفق أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، التي تؤكد كذلك أن النيكوتين مادة شديدة الإدمان، وأن الأطفال والمراهقين والشباب من الفئات الأكثر تأثرًا بمخاطره خلال مراحل نمو الدماغ.
وفي السياق ذاته، أشارت إلى تقدير سابق لمنظمة الصحة العالمية يفيد بوفاة أكثر من 22 ألف شخص يوميًا بسبب تعاطي التبغ أو التعرض للتدخين غير المباشر، أي ما يعادل وفاة شخص تقريبًا كل 4 ثوانٍ.

وقد اختتمت الأستاذة نرمين جاد اخصائي اعلام بمجمع اعلام الاسكندريه بأن التربية الاسريه وتمكين ولي الأمر من أدوات الرقابة الأبوية هي بوابة الدفاع الأولي لمجتمع صحي بعيدا عن التدخين والادملن والسلوكيات السلبية

وأكدت الندوة في ختام أعمالها أهمية تكاتف جهود الأسرة والمدرسة والمؤسسات المعنية لتعزيز وعي الطلاب بمخاطر التدخين والإدمان، وتشجيعهم على تبني أنماط حياة صحية، بما يسهم في حماية النشء وبناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة السلوكيات الخطرة.

ندوة بمدرسة رأس التين العسكرية تؤكد: الحفاظ على صحة الشباب وبناء وعيهم يمثلان استثمارًا في مستقبل الوطن

زر الذهاب إلى الأعلى