كتبت – نجوى إبراهيم
وجهت سماح جاد، أمينة المرأة بالنقابة العامة للعاملين بالتعليم والبحث العلمي، التهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، والقوات المسلحة المصرية، ورجالها البواسل، وأسر الشهداء والمصابين، وعمال مصر، وجموع الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدة أن هذه الذكرى ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن، وتجسيدًا لقدرة المصريين على تجاوز أصعب التحديات حين تتوحد الإرادة الوطنية.
وأشادت سماح جاد بما حملته كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي في ذكرى الانتصار من رسائل وطنية مهمة، مؤكدة أن استحضار تجربة أكتوبر لا يرتبط بالماضي فقط، وإنما يفتح الباب أمام قراءة دروسها في الحاضر، خاصة ما يتعلق بقوة الإرادة، وحسن التخطيط، والاعتماد على القدرات الوطنية، والاصطفاف في مواجهة التحديات.
وقالت إن انتصار أكتوبر لم يكن مجرد انتصار عسكري لاستعادة الأرض، وإنما نموذج متكامل لقدرة الدولة المصرية على تحويل التحديات إلى دافع للعمل والإنجاز، مشيرة إلى أن بناء الوطن في المرحلة الراهنة يحتاج إلى الروح ذاتها التي صنعت النصر، من خلال الجدية والانضباط وتحمل المسؤولية والإيمان بقدرة المصريين على تحقيق أهدافهم.
وأكدت أمينة المرأة بالنقابة العامة أن التعليم والبحث العلمي يمثلان محورًا رئيسيًا في معركة بناء المستقبل، باعتبارهما الطريق لإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على الابتكار والمشاركة في مسيرة التنمية، مشددة على أهمية تطوير منظومة التعليم وربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل ومتطلبات الاقتصاد الوطني.
وأضافت أن عمال مصر يواصلون أداء دورهم في مسيرة البناء، وأن ما يقدمونه داخل مواقع الإنتاج والمؤسسات المختلفة يمثل امتدادًا معاصرًا لقيمة العطاء والانتماء التي تجسدت في ملحمة أكتوبر، موضحة أن الحفاظ على الإنتاج ورفع الكفاءة والإتقان في العمل أصبحت من أهم صور المشاركة في حماية مكتسبات الوطن.
وشددت سماح جاد على أن ذكرى الانتصار تجدد التأكيد على أن بناء مصر مسؤولية مشتركة، وأن قوة الدولة لا تقوم فقط على ما تملكه من إمكانات، وإنما على وعي أبنائها وقدرتهم على العمل معًا، وتحويل التحديات إلى فرص، والاستفادة من دروس التاريخ في صناعة المستقبل.

