وحيد حامد .. الكاتب الذى ضرب «كرسي فى الكلوب» فى عالم الفن

كتبت:هبة أمين

بصماته واضحة فى عالم الفن، كاتب ذو رؤية خاصة، تستطيع القول بأن أعماله بمثابة «كرسي فى الكلوب»، إنه الكاتب وحيد حامد، الذى احتفل أمس بعيد ميلاده الـ 75 عامًا، وهو ابن محافظة الشرقية الذى زحف إلى القاهرة عام 1963 للالتحاق بكلية الأداب، نصحه الكاتب الكبير يوسف إدريس بالاتجاه إلى عالم الدراما، وتحققت نبؤة إدريس، وأصبح وحيد حامد بلغة السوق «أسطى ومعلم».

«بس أنا خارج ياعلى.. وأنا كمان خارج يافتحى»، مشهد لا تنساه الذاكرة فى فيلم «طيور الظلام» الذى يعد علامة من علامات السينما، بين «فتحى الزناتى» الذى يمثل جناح السلطة والمال، و«على نوفل»، الذى يمثل جناح المتأسلمين ومحاولات التحالف فيما بينهم.

«الكباب الكباب لانخلى عيشتكوا هباب».. هتافات رددها «المحاصرون بمجمع التحرير» فى نطاق أحداث فيلم
«الإرهاب والكباب»، وحيد حامد الذى لم يكتف بـ«كشف المستور» مع نبيلة عبيد ويوسف شعبان، بل قام بتحويل رائعة إحسان عبدالقدوس «الراقصة والسياسي» إلى عمل فنى يصلح لكل العصور، وسط قوة وسلطة الراقصة «سونيا سليم»، التى تحدت رجل السلطة والحزب الحاكم «عبدالحميد بيه»، التى قالت له بكل شراسة «احنا الاتنين بنرقص، إنت بتلعّب لسانك، وأنا بحّرك وسطي».

الذكريات مع الكاتب وحيد حامد، الذى تزوج من الإعلامية زينب سويدان، وأنجب منها المخرج الشاب مروان حامد، لا تنتهى وسيظل سجله الفنى عامرًا بالإبداعات والأعمال الدرامية منها «العائلة، أحلام الفتى الطائر، البشاير،الجماعة، أوان الورد»، ومن أعماله الخالدة فى السينما «اللعب مع الكبار، المنسى، البرئ، الدنيا على جناح يمامة، محامى خلع، النوم فى العسل، دم الغزال».

وحيد حامد «أخر الرجال المحترمين» الذى غضب منه الجميع وبالتحديد «اللى على رأسهم بطحة»، حصد الكثير من الجوائز عن أعماله، ولكن تبقي جائزة حب الجمهور، الذى يتمنى أن يحظى بها أى كاتب، محطة هامة فى تاريخه الفنى الذى لاينضب أبدا، ونتمنى له أن يظل وجهه ضاحكًا عشان «الصورة تطلع حلوة».

شارك المقال