أسماء جلال تكتب :حَقُّ اللجوء إلى مقبرة

حَذارِ من الموتِ..
مَن سيُضيءُ الطريقَ
أمام عُيونِ الجماجمِ؟!
مَن سيُواسي انتِحابَ الورودِ
على مَسمعٍ مِن ضجيجِ العَفَنْ؟
وأصْفارُهُم..

مَن تنَحَّوْا أمامَ الوباءِ
هم الآن يستنبطونَ فَتاوى الخبيثِينَ
مُحتَشِدِينَ أمامَ..سُكونِ بَدَنْ!!
إذَنْ…

ليسَ آخرَ ليلٍ
وليسَ انتُهاءً لدورةِ مِيكروبِ غرْسِ السُّموم
بِرَخْوِ جدارِ الوطنْ!
ومُقترَحاتُ الجُنونِ…
بِنَفسِ اتِّساع مقابرِ نشوةِ شاعرْ
على السّطرِ زَفَّ انتِحارَ الحُروفِ لِعُرْسِ الشّجنْ
أيا جسدي….

أيُّ دَقَّاتِ قلبكَ أوْغلَ في الصّمْتِ؟
أيُّ الصُّدَاع تَعافَيْتَ مِنْهُ..؟
وما زالَ نخلُ التّعاسةِ ينمو…
ويسًّاقَطُ الحُزنُ – غَضًّا – على بابِ بيتي
وفوقَ سُطوحِ القُرى والمُدُنْ..

زر الذهاب إلى الأعلى