Site icon بوابة العمال

لطوير 400 حضانة.. مؤسسة مصر الخير توقع بروتوكول مع وزارة التضامن الاجتماعي ضمن المشروع القومي للطفولة المبكره

كتبت – عبير ابورية

أعلنت مؤسسة مصر الخير، مشاركتها بتطوير حوالي ٤٠٠ حضانة في اطار المشروع القومي ضمن المشروع القومي للطفولة المبكره، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي.والذي يستهدف تطوير 1350 حضانة وتشارك خلاله عدد من موسسات المجتمع المدني في العديد من المحافظات يستفيد منها الاطفال في المرحلة العمرية من يوم الي 4 سنوات بحضانات مرخصة

 

وأكد الدكتور صابر حسن رئيس قطاع التعليم بمؤسسة مصر الخير ان الهدف من توقيع البروتوكول إلى إنشاء وتوفيق أوضاع الحضانات بالجمعيات والمؤسسات الأهلية بإجمالي عدد (1600) قاعة ، بواقع (200) قاعة لكل محافظة ، وينفذ المشروع في ثمان محافظات ومن المقترح أن تكون ( الدقهلية ، السويس – الاسماعلية ، المنيا ، بني سويف ، اسيوط ، قنا ، الأقصر، الأسكندرية – مرسى مطروح ) على أن يبدأ المشروع من تاريخ توقيع البرتوكول، بهدف إلحاق (24000 ) طفل في المرحلة العمرية من يوم الي 4 سنوات بحضانات مرخصة ومؤهلة فيزيقيا وفنيا باشراف وزارة التضامن الإجتماعي،

 

كما يهدف البروتوكول الي بناء قدرات عدد (160) من كوادر وقيادات مديريات التضامن الاجتماعي وفقا لاستراتيجيات المتابعة والدعم الفني بمرجعية معايير جودة خدمات الطفولة المبكرة وعلوم تنمية الطفولة المبكرة لدعم ومتابعة الحضانات، وتطوير البيئة الفيزيقية لعدد (400) حضانة باجمالي (1600) قاعة، وتوفير التجهيزات التعليمية المناسبة لعدد (400) حضانة باجمالي (1600) قاعة.

كذلك بناء قدرات عدد (1600) مشرفه حضانة وفقا لمعايير جودة خدمات الطفولة المبكرة وعلوم تنمية الطفولة المبكرة للعمل مع الأطفال ، وبناء قدرات عدد (800) عضو من فرق الإدارة التنفيذية ومجالس الادارات بالحضانات والجمعيات المستهدفة على الادارة والمشاركة والحكم الرشيد ومعايير الجودة وعلوم تنمية الطفولة المبكرة .

وقال الدكتور صابر حسن إن البروتوكول يهدف لرفع الوعي لدي (8000) من أولياء الأمور وأعضاء مجالس إدارات الجمعيات والمهتمين بالطفولة المبكرة من المجتمع المحلي بمخاطر فيروس كورونا وأساليب الوقاية منة.

 

واشار الي ان هذا البرتوكول يأتي تعبيرا عن إتساق رؤية مؤسسة مصر الخير مع وزارة التضامن والحكومة المصرية، بشأن الاستثمار فى البشر ، ليبدأ الطفل السنوات الأولى من عمره بفكر تنموي. كما أنه فرصة للاكتشاف المبكر لأي صعوبات لديهم ليكون التدخل أكثر سهولة وأهمية، كما تحقق الحماية الاجتماعية ولضمان تنشئة سليمة على أسس علمية للاجيال الجديدة من أبناء مصر .

Exit mobile version