يقوى المناعة.. الضحك يساعد على التعامل مع الأحداث المجهدة بسلاسة

 

كتب عاطف عبد الستار

ذكرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يضحكون كثيرا في حياتهم اليومية قد يكونوا في وضع أفضل للتعامل مع الأحداث المجهدة.

وقد أجرى باحثون من قسم علم النفس السريري وعلم الأوبئة التابع لقسم علم النفس بجامعة بازل السويسرية مؤخرا دراسة حول العلاقة بين الأحداث المجهدة والضحك من حيث الإجهاد الملحوظ في الحياة اليومية.

وأثناء الدراسة, دفعت إشارة صوتية من تطبيق على الهاتف المحمول المشاركين للإجابة على الأسئلة 8 مرات في اليوم على فترات غير منتظمة لمدة 14 يوما, وتتعلق الأسئلة بتكرار الضحك وشدته وسبب الضحك، بالإضافة إلى أي أحداث مرهقة أو أعراض إجهاد منذ آخر إشارة.

وكانت النتيجة الأولى للدراسة متوقعة، حيث ارتبطت الأحداث المجهدة بمزيد من أعراض التوتر الذاتي، أما النتيجة الثانية فكانت غير متوقعة, إذ إنه عندما يتعلق الأمر بالتفاعل بين الأحداث المجهدة وشدة الضحك (قوي أو متوسط أو ضعيف), لم يكن هناك ارتباط إحصائي مع أعراض الإجهاد

فيما أفادت دراسة يابانية حديثة بأن الضحك قد يكون فعالًا في تحسين وظائف المناعة لدى مرضى السرطان.

وأجرى الدراسة فريق من الباحثين من معهد أوساكا الدولي للسرطان بالتعاون مع عدد من وكالات الترفيه في اليابان.

وفي الدراسة، قام ممثلو الكوميديا من هذه الوكالات بعروض ترفيهية أمام المشاركين في البحث في إحدى المستشفيات وعددهم 70 مريضًا قام الأطباء بتقسيمهم إلى ثلاث مجموعات وبدأت التجارب قبل عام مضى.

وتبين للباحثين، وفقا لصحيفة “جابان تايمز” أنه زادت الخلايا القاتلة الطبيعية ، التي تهاجم الخلايا السرطانية ، لمجموعة من المرضى الذين شاهدوا الكوميديا أربع مرات في مايو ويونيو من العام الماضي.

وقد أظهر هؤلاء المرضى تحسنا في قدرتهم على توليد “انترليوكين 12B “، وهو نوع من البروتين يقهر السرطان، كما تبين من خلال استبيان عن نوعية الحياة أن المرضى انخفض لديهم الألم وأعراض العصبية والاكتئاب والغضب.

وقال نارياكي ماتسورا رئيس معهد الأبحاث: “لاحظنا أن الضحك يتيح للمرضى التخفف من المعاناة، حتى ولو لدرجة طفيفة”.

شارك المقال