تعمل مدرسة .. سيدة القطار : تخيلت ابنائى المهندسين فى موقف المجند المحترم مع الكمسارى

كتبت – نجوى ابراهيم
قالت صفية إبراهيم التى تعمل مدرسة، بطلة واقعة قطار المنصورة، إن رد فعلها جاء بعد تصرف الكمساري الخاطئ، موضحة أن الكمساري لم يطلب حقه بطريقة صحيحة أنها تدخلت بعد أن حدثت مشكلة كبيرة بين الكمساري و المجند، مؤكدة أن الأسلوب عنوان الشخص.

ولفتت فى مداخلات هاتفية مع برامج التوك شو إلى أن المجند من عمر نجلها ولذلك تدخلت لمساعدته، معلقة ” قلبي وجعني على اللى حصل من الكمساري لـ المجند، والكمساري ظل يتحدث بطريقة غير لائقة مع المجند وأفكاره “.
قائلة: “بعد حدوث المشكلة تدخلت لأني تخيلت “الجندي” ابنى، إهانة كبيرة أما تنزل عسكرى لابس بدلة جيش بلدك وبيسهر على حمايتك و الجندي كان يتحدث مع الكمسارى بكل أدب واحترام، وكان يريد النزول حفاظا على كرامته، والجندي أصر على إعادة ثمن التذكرة ليا بعد دفعها له”.

اضافت : “إبني مهندس في العاصمة الإدارية وواحد بكالوريوس تربية وواحد اعدادي هندسة ..تخيلت واحد من ولادي قاعد بدل العسكري اللي شايل روحه علي كفه عشان يحمينا”.

وأوضحت صفية أبو العزم، أن أحد المسئولين برئاسة الجمهورية تحدث معها بعد الواقعة وقال لها إن وفدا من الرئاسة سيزورها فى منزلها، متابعه: “سعيدة ببيان القوات المسلحة ووزير الدفاع كلمنى شخصيا علشان يشكرنى”.

وتابعت: “اللى عمله وزير النقل كامل الوزير كويس ورجع حق المجند، وأنا قلت لوزير الدفاع انتو بتعملوا كتير علشاننا، وأنا مكنتش عارفة إن فيه حد بيصورنى فى القطر”.

وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة احترامها لجميع مؤسسات الدولة، وأن جميع أفرادها يتحلون بالانضباط الذى هو من التقاليد الأصيلة للمؤسسة العسكرية، وأن جنودها عصب القوات المسلحة على مر العصور وهم حماة الوطن الذى نعيش فيه، نذروا أنفسهم فداءً لوطنهم وشعب مصر العظيم.

وقالت إن القوات المسلحة تقدر الإجراءات التى تم اتخاذها من قبل وزارة النقل ضد الواقعة التى لا تنم إلا عن سلوك فردى خاطئ لأحد العاملين.

وتوجهت القيادة العامة للقوات المسلحة بخالص الشكر والتقدير للسيدة المصرية العظيمة التى شهدت الواقعة فى القطار، وتمسكت بدفع ثمن تذكرة الركوب، وأكدت أن ما فعلته تعبير عن أصالة المرأة المصرية التى تحمل فى قلبها الكثير من العطاء والإنسانية والأمومة.

اشاد المجلس القومي للمراة برئاسة الدكتورة مايا مرسي، وجميع عضواته وأعضائه بالموقف الإنسانى والإيجابي للسيدة المصرية المعروفة إعلاميا بإسم “سيدة القطار”، التي دافعت عن مواطن مصري أثناء تواجدها بالقطار رقم 948 المتجه من المنصورة إلى القاهرة أمس ، حينما حدثت مشادة بين هذا المواطن وكمسري ورئيس القطار الذى أصر على أن يدفع قيمة التذكرة أو النزول من القطار ، لتهم السيدة المصرية بدفع قيمة التذكرة 22 جنيها لحل المشكلة بشكل سريع .

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن هذا الموقف الانسانى و النبيل والإيجابي ليس جديد على المرأة المصرية المعروف عنها الجدعنة والشهامة ، وأن رد فعلها نبع من غريزة الأمومة لديها التى دفعتها لوقف هذا الموقف المهين الذى تعرض له المواطن وتدخلت سريعاً لفض النزاع .

وأضافت الدكتورة مايا مرسي أن المجلس القومي للمرأة يبحث عن السيدة المصرية بطلة هذا الواقعة، لتكريمها على موقفها الانسانى .

شارك المقال