أهم الأخبارعمال

اتحاد العمال: ذكرى 23 يوليو تجدد قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية والعمل والإنتاج

 

كتبت _ نجوى ابراهيم 

أكد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، برئاسة عبد المنعم الجمل، أن الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو تمثل محطة وطنية خالدة في تاريخ مصر، وتجدد قيم الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية والعمل والإنتاج، متقدمًا بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري، وعمال مصر، بهذه المناسبة الوطنية.

وأوضح الاتحاد، في بيان له، أن ثورة 23 يوليو شكلت نقطة تحول فارقة في تاريخ مصر الحديث، بعدما أرست أسس الدولة الوطنية الحديثة، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وجعلت من العمل والإنتاج ركيزة أساسية لبناء الوطن وصون كرامة المواطن.

وتوجه الاتحاد العام بكل التقدير والإجلال إلى شهداء مصر من أبناء القوات المسلحة والشرطة والمدنيين، الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن وحماية مقدراته، مؤكدًا أن تضحياتهم كانت الأساس في الحفاظ على أمن مصر واستقرارها.

وأشار البيان إلى أن ثورة 23 يوليو لم تكن حدثًا عابرًا، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا أعاد صياغة الدولة المصرية على أسس الاستقلال والعدالة والتنمية، ورسخ دور الدولة في حماية المواطن والانحياز للفئات الكادحة، وفي مقدمتها عمال مصر الذين كانوا ولا يزالون القوة الحقيقية للإنتاج والتنمية.

وأضاف أن ثورة 30 يونيو حمت الدولة الوطنية من السقوط، وأعادت إطلاق مسيرتها نحو البناء والتنمية، لتلتقي إرادة التأسيس مع إرادة الحفاظ والانطلاق بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وثمن الاتحاد العام ما تحقق من إنجازات في مجالات البنية الأساسية، والمشروعات القومية، وتطوير التشريعات العمالية، وتعزيز الحوار الاجتماعي، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن بناء الإنسان وزيادة الإنتاج يمثلان جوهر رؤية الدولة المصرية للجمهورية الجديدة.

وجدد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر عهده بأن تظل الحركة النقابية الوطنية شريكًا مسؤولًا في مسيرة البناء والتنمية، ومدافعًا عن حقوق العمال، وداعمًا لاستقرار الدولة ومؤسساتها، إيمانًا بأن قوة مصر تبدأ من قوة العمل، وأن العامل المصري سيظل دائمًا في مقدمة الصفوف يبني الوطن بسواعده ويحمي مستقبله بإخلاصه وإنتاجه، داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا وجيشًا وشرطةً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، لتواصل مسيرتها نحو مستقبل أكثر قوة وازدهارًا.

زر الذهاب إلى الأعلى