د.فتحي حسين يكتب : الموجة الثانية لكورونا تتحدي العالم

الموجة الثانية لفيروس كورونا خلال الفترة المقبلة ربما تكون الاصعب منذ بداية جائحة فيروس كورونا حتي الآن” بهذه الكلمات ، تفوه المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالشرق الاوسط، احمد المنظري . وهذا الكلام خطير لابد من الوقوف أمامه، والاستعداد لمواجهة الاصعب والأخطر الذي لم يأتي بعد !!

والاستعداد يكون من خلال الالتزام بالاجراءات الاحترازية واستخدام الكحول والمطهرات والتباعد وغيرها من الأمور التي مارسناها خلال بداية العام الحالى مع بداية ظهور وانتشار المرض . ولكن الحقيقة المؤسفة في هذا الإطار هي أن المواطنين لا يلتزمون بأقل الإجراءات المطلوبة وهي ارتداء الكمامات وإذا لفت نظر أحد المواطنين بضرورة ارتداء الكمامات للحفاظ علي صحته وصحة اسرتك ربما سمعت منه كلام لا يعجبك أو شتائم وتوبيخ منه ،والحقيقة أنهم لا يحبون ارتداء الكمامات لأنهم لا يريدون خنقة منع الهواء الطبيعي ويفضلون عدم ارتداء الكمامات كما نري في المواصلات العامة والكافيهات والمقاهي والمطاعم وبعض المساجد والمحال التجارية في القاهرة وباقي المحافظات.

واذا لم نتحرك الان سيتجرع الملايين من المصريين وغيرهم مرارة فقدان احبائهم كما حدث بالفعل مع ملايين الناس.!

وعندما تري أن اصابات كورونا حول العالم وصلت إلي ٥٥ مليون إصابة فإن الأمر جلل وينذر بحدوث كوارث بشرية إذا استمر الوضع علي ما هو عليه وتأخر ظهور اللقاح في الأسواق بعد أن أعلنت عدد من الشركات توفير لقاح لعلاج فيروس كورونا أنتجته كبري شركات الأدوية بامريكا مثل شركة فايزر وشركات اخري روسيا وبريطانيا ولكن لم تستقر منظمة الصحة العالمية علي لقاح واحد بسبب تنوع نسبة نجاح لقاح واحد وهو الذي يصل الي ٩٠% وربما 94,5% وام يصل أحد الي العلاج الكامل أو اللقاح المناسب لعلاج كورونا بنسبة 100% وهو ما يسبب حيرة وقلق وخوف من استفحال المرض أكثر من ذلك وربما خروج عن السيطرة حول العالم .!

ومن جانب آخر أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوي تقول بأن حضور مصاب كورونا صلاة الجمعة في المسجد حرام شرعا !

اذا غلب علي ظنه عدم تنفيذ الإجراءات الوقائية الكاملة بالصورة التي تضمن سلامته فله أن يترك صلاة الجمعة .

ولكن ما يسعدنا جميعا وهو نبأ اقتراب العالم من إنهاء الإجراءات التمهيدية لإنتاج لقاحات مضادة لفيروس كورونا ، أحد أخطر الأوبئة التي أصابت العالم خلال الفترة الأخيرة وبداية العقد الثالث من القرن الواحد والعشرين!

yoast

شارك المقال