عمرو عبدالرحمن يكتب : بايدن و المواجهة القادمة

عمرو عبد الرحمن

 

الحقيقة التاريخية تؤكد أن رؤساء أمريكا أغلبيتهم ماسون ومتنورين بشهادة المحفل الماسوني الرسمي وأجندتهم سواء : هي الفوضي الخلاقة .

 

 “بيضون الجديد” ليس استثناء من رؤساء الغرب الذين ارتكبوا جرائم حرب شاملة ضد شعوب الشرق العربي بداية من غرس الكيان الصهيوني في الاربعينات – امتدادا لمخطط سايكس-بيكو (الأول) !

 ثم اعلان الحرب علي مصر والعرب في بورسعيد 56 – ثم يونيو 67

ثم الهيمنة علي مواقع صنع القرار عقب توقيع معاهدة الكامب التي منعتنا من نشر العتاد الثقيل لجيوشنا في أجزاء من أرضنا بسيناء وأذلونا بالمعونة لابتزاز الشعب واجبار النظام البائد علي التعامل عسكريا فقط مع أمريكا ولا حتي بشراء طبنجة من غيرها علي مدار 30 سنة 

 

وكل هذه المهانة انتهت بقيام ثورة 30 يونيو مرورا بالربيع العبري وإشعال مخطط الفوضي الخلاقة (نظرية وثنية مصدرها من (اللاهوت الصوفي الصهيوني – الكابالا) وهو مخطط موجه لكل بلاد الشرق والغرب علي حد سواء بداية بربيع براغ ثم ربيع أوروبا الشرقية…

 

ثم الحرب البوشية الصليبية علي الشرق والقضاء نهائيا علي شعب وجيش ودولة العراق التي تمزقت لأشبه بفدرالية (سنة وشيعة وكرد)، والهيمنة فيها مطلقة (عسكريا للجيش الامريكي) و(سياسيا لإيران الفارسية المتأسلمة) .

 

وصولا إلي الربيع العبري في الشرق العربي الذي قضي علي وجود دول (سوريا وليبيا واليمن) للأبد ولن تعود مطلقا – ولولا جيوش مصر لالتهمتها ذئاب الفوضي وجرذان الإرهاب .

 

 وصولا للربيع الروسي في اوكرانيا والقرم … الذي كاد يحرم روسيا من منفذها وأسطولها علي البحر الأسود، ولا يعني ذلك براءتها من الاستفادة علي الأقل من مشهد الفوضي الأمريكية العبرية في الشرق خاصة في سوريا التي أصبحت ممزقة بين قواعد عسكرية للروس والناتو وإيران وتركيا وداعش والنصرة وتنظيم الخونجية (الجيش السوري الحر) ..

 

 مزيد من الفوضي ننتظرها من (الجديد) الذي تلقي أمس الأول رسالة من رئيس وزراء إيطاليا يطالبه بإعادة نشر “القوات الأمريكية” علي الجبهة الغربية لمصر (ليبيا) . بعد أن كانت قد انسحبت أيام ترامب من سوريا وليبيا لقواعدها بأمريكا!

 

يعني محاولة تحدي الخط الأحمر المصري الفولاذي ولا تراجع عنه أصلا ليوم الدين بإذن الله.

وهو ما يعني مواجهة قادمة قادمة بقدر الله

 

 وتبقي المعركة مستمرة بين مصر وجنودها جنود النور وبين أهل الشر وقواعدهم في أنظمة الغرب وأكبرها التي في أمريكا مهما تغير الرؤساء تبقي أهدافهم ضدنا ثابتة وكذلك نحن علي جبهتنا مرابطون ليوم القيامة بمشيئة الله

تحيا مصر . تحيا مصر . تحيا مصر …

حفظ الله مصر

نصر الله مصر

شارك المقال