عماد حمدى : تطوير الدلتا للاسمدة بطلخا انتصار كبير لإرادة العمال واستغاثاتهم بالسيسي

كتبت – نجوي ابراهيم

اعرب الكيمائي عماد حمدي رئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الكيماوية عن سعادته بقرار تطوير شركة الدلتا للاسمدة علي ارضها بطلخا ،مشيرا الي ان القرار يصب في صالح الجميع وانه انتصار كبير لارادة العمال واستغاثاتهم بالرئيس عبدالفتاح السيسي.

ووجه رئيس النقابة العامة الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي لانتصاره لصالح العمال وشركاتنا الوطنية ، قائلا هذا هو الرئيس السيسي الذي نحبه ونلجأ اليه والمنحاز دائما لمصالح العمال .

وقال عماد حمدي الحمدلله ان رؤيتنا كانت صحيحة و ان تطوير الشركة على ارض الشركة سيكون أقل تكلفة ويستغرق وقت أقل ويحافظ على فرص عمل لعمال شركة الدلتا ولابناء محافظة الدقهلية ، مضيفا ان رؤيتنا حول وضع الشركة كانت واضحة ان تطوير الشركة على ارضها سيكون بالطبع اقل تكلفة من انشاء مصنع جديد بالكامل على ارض السويس هذا بخلاف مصروفات النقل الى السويس و ان الشركة ستتتحول الى شركة رابحه وصديقة للبيئة عكس ما يردد البعض .

وكانت النقابة العامة للعاملين بالكيماويات برئاسة الكيمائي عماد حمدي نائب رئيس اتحاد عمال مصر للعلاقات العربية ارسلت بأستغاثةالي رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي باسم 2500 عامل ( عمالة مباشرة ) وما يقرب من 2500 عامل عمالة غير مباشرة بإجمالى 5000 الاف اسرة هم اسر العاملين بشركة الدلتا للاسمدة ، هذا بخلاف 1500 اسرة أخرى قاطنى المدينة السكنية بشركة الدلتا للاسمدة يستغيثون لإنقاذ شركتهم من الغلق اوالنقل والمطالبة بالتطوير على ارض الدلتا بطلخا والتي تعتبر مدينة بذاتهاوعدم تصفيتها أونقلها الى محافظة السويس .

وجاء بالمذكرة ان النقل يعتبر بمثابة تصفيتها وذلك لإنقاذهم من التشرد والبطالة ،
وسردت المذكرة عدة حقائق عن شركة الدلتا للاسمدة وانها أنشأت عام 1975 في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات (( رئيس الجمهورية الاسبق)) والذى أطلق عليها أثناء أفتتاحهـا لقب (( مارد الدلتا )) والتي تقوم بدعم الاقتصاد القومى ودعم الفلاح لتحقيق التوازن في الأسعار وتعتبر صرح صناعى عملاق .

2_ الشركة بها مدينة سكنية يقطن بها اكثر من 1500 اسرة وبها أيضا مركز طبى و نادى اجتماعى .

ثانياً: ان الشركة كانت تعمل بأقصى طاقتها حتى يوم 4/4/2020 وهو يوم حدوث الحريق والذى نتج عن انقطاع التيار الكهربائى مما أدى الى تلف وأنهيار مواسير التفاعل للفرن وترتب عليه توقف المصانع .

وكان لرئيس نقابة العاملين بالكيماويات تصريحات سابقة اكد فيها ان الشركة متوافقة بيئيا و ان مزاعم البعض بأن تكلفة التطوير علي الارض هي اكثر تكلفة من النقل ، هو قول خاطئ ومغالطة مرفوضة ، لان تقييم التطوير مضاف اليه تقييم قيمة الارض المقام عليها المصنع وهو امر غير مقبول ، فأين اذن تقييم قيمة الارض لمصنع السويس التي يسعوا لنقل الدلتا اليه ، مشيرا الي ان مزاعم ارتفاع تكلفة التطوير علي ارض الشركة يتناقض مع ما ذكرته الشركة القابضة للكيماويات اكثر من مرة بان تكلفة النقل اعلي من تكلفة التطوير من حيث الوقت والمال والحفاظ علي البعد الاجتماعي .

وبلهجة غاضبة رفض الكيمائي عماد حمدي تداول معلومات مغلوطة حول شركة الدلتا للاسمدة ، قائلا ان الشركة لم تكن يوما مهجورة ، وكانت تعمل بطاقتها القصوي حتي شهر ابريل ٢٠٢٠ وحتي حدوث ازمة الكهرباء وهو يوم حدوث الحريق والذى نتج عن انقطاع التيار الكهربائى مما أدى الى تلف وأنهيار مواسير التفاعل للفرن وترتب عليه توقف المصانع .

شارك المقال