د. محمد مصطفي خليفة : الروبوت والذكاء الاصطناعي يغيران وجه جراحات المناظير

كتب عبدالعظيم القاضي
أكد الدكتور محمد مصطفى خليفة، مدرس (م) واخصائي الجراحة العامة والمناظير بمستشفي المنيا الجامعي، أن جراحة المناظير تشهد تطوراً متسارعاً يهدف إلى تقليل التدخل الجراحي قدر الإمكان، وزيادة دقة الإجراءات، وتسريع تعافي المرضى.
أشار الي ان الجراحة الروبوتية، تعد القفزة الأكبر في عالم المناظير؛ حيث تمنح الجراح تحكماً فائقاً ودقة متناهية من خلال رؤية ثلاثية الأبعاد (3D HD) توفر عمقاً وتفاصيل لا توفرها المناظير التقليدية.
وقال أن ثبات الأدوات يساعد في التخلص من الارتعاش البشري الطبيعي، مما يسمح بإجراء خياطة وتشريح في مساحات ضيقة للغاية.
وقال ان المناظير أحادية المدخل تسهم في إجراء جراحة كاملة من خلال فتحة واحدة صغيرة (غالباً عبر السرة)، مما يجعل الجرح غير مرئي تقريباً بعد الشفاء ويقلل بشكل كبير من ألم ما بعد العملية.
اضاف الدكتور محمد مصطفي خليفة ان الجراحة عبر الفتحات الطبيعية (NOTES) تعتبر من أكثر التقنيات تقدماً، حيث يتم إجراء الجراحة عن طريق الفتحات الطبيعية للجسم (مثل الفم، المهبل، أو المستقيم) دون الحاجة لأي شق خارجي في جدار البطن، مما يلغي تماماً مخاطر جروح البطن والندبات.
وتطرق الدكتور محمد الي ماوصل اليه الذكاء الاصطناعي (AI in Laparoscopy) فقد بدأت أنظمة الذكاء الاصطناعي في المساعدة أثناء الجراحة عبر تحليل الأنسجة، التعرف اللحظي على نوع الأنسجة (هل هي سليمة أم ورمية) أثناء الجراحة، تسهم في تنبيه الجراح وتحذيره إذا اقترب من منطقة حساسة أو شريان رئيسي.
د. محمد مصطفي خليفة : الروبوت والذكاء الاصطناعي يغيران وجه جراحات المناظير








