طارق ياسين: مشاركة الرفاعية في موكب الهجرة النبوية تجسد معاني المحبة والانتماء

مشاركة الطريقة الرفاعية في موكب الهجرة النبوية الشريفة الذي تنظمه المشيخة العامة للطرق الصوفية والمجلس الأعلى للطرق الصوفية يوم الأربعاء الموافق 17 يونيو، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل محطة إيمانية مهمة لاستحضار الدروس العظيمة التي حملتها الهجرة النبوية في الصبر والثبات وحسن التخطيط والأخذ بالأسباب.
وقال شيخ الطريقة الرفاعية إن الهجرة النبوية لم تكن مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل كانت حدثًا فارقًا في تاريخ الأمة الإسلامية، أرست قيم العمل والبناء والتضحية من أجل تحقيق الرسالة ونشر الخير والسلام بين الناس.
وأضاف أن أبناء الطريقة الرفاعية يحرصون على المشاركة في هذه المناسبات المباركة لما تحمله من معانٍ روحية وتربوية تسهم في تعزيز محبة النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الكرام، وترسخ قيم الأخلاق والتسامح والتعاون بين أفراد المجتمع.
وأشار إلى أن الطرق الصوفية المصرية كانت على الدوام حريصة على نشر المنهج الوسطي المعتدل الذي يجمع بين التمسك بثوابت الدين ومواكبة متطلبات العصر بالضوابط الشرعية، مؤكدًا أن التصوف الصحيح يمثل أحد أهم روافد بناء الإنسان وتعزيز الانتماء للوطن.
وأوضح أن الموكب وما يعقبه من احتفالية دينية يمثلان رسالة محبة وسلام، ويعكسان عمق ارتباط المصريين بسيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، داعيًا الجميع إلى استثمار هذه الذكرى العطرة في استلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف من أجل رفعة الوطن وتقدمه.








