السنباطي: إخراج الطفل من العمل ليس نهاية المطاف.. والأهم معالجة الأسباب وضمان عودته للتعليم

متابعة: أميرة عبدالله
أكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن مواجهة ظاهرة عمل الأطفال مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكثيف جهود الوقاية والتدخل المبكر، إلى جانب دعم الأسرة اجتماعيا واقتصاديا، بما يضمن حق الطفل في التعليم والنمو داخل بيئة آمنة.
جاء ذلك خلال مشاركتها في الاجتماع العاشر للجنة التوجيهية الثلاثية المعنية بتنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال ودعم الأسرة، والذي شهد استعراض المسودة الأولية للجيل الثاني من الخطة الوطنية للفترة 2026–2030، ومناقشة النظام الوطني لرصد وإدارة وإحالة حالات عمل الأطفال.
وشددت السنباطي على أن حماية الطفل لا تتوقف عند إخراجه من بيئة العمل الخطرة، وإنما تمتد إلى معالجة الأسباب الجذرية التي دفعته إلى سوق العمل، وتوفير الحماية الاجتماعية اللازمة، وضمان عودته واستمراره في التعليم، بما يمنع تسربه أو عودته إلى العمل مرة أخرى.
وأشادت رئيسة المجلس بالشراكة الممتدة مع منظمة العمل الدولية، وما تقدمه من دعم فني يسهم في تطوير الآليات المؤسسية وتعزيز قدرات الجهات المعنية بمواجهة الظاهرة.
كما أكدت أهمية النظام الوطني لرصد وإدارة وإحالة حالات عمل الأطفال، باعتباره خطوة محورية نحو بناء منظومة متكاملة تضمن سرعة اكتشاف الحالات، وتحديد المسؤوليات، وإحالتها إلى الخدمات المناسبة، ومتابعتها بصورة مستمرة.
ودعت السنباطي إلى تعزيز التكامل بين المجلس القومي للطفولة والأمومة ووزارة العمل ووزارة التضامن الاجتماعي وكافة الجهات الوطنية والدولية الشريكة، مؤكدة أن نجاح جهود مكافحة عمل الأطفال يرتبط بقدرة جميع الأطراف على العمل ضمن منظومة واحدة تستهدف حماية الطفل ودعم أسرته.
واكدت أن النجاح الحقيقي في مكافحة عمل الأطفال يبدأ بالوقاية والتدخل المبكر، وضمان وصول الدعم والرعاية إلى كل طفل، بما يحافظ على حقه في التعليم والنمو الآمن والكريم.








