أمنيتي

وسام الجمال

 

بقلم… وسام الجمال

 

 

 

كانت أمنيتي أن أكمل حياتي معك كانت أمنيتي أن تكوني أخر من اري في الدنيا بل كان موتي علي صدرك أسمع نبض قلبك ينطق أسمي كان لي معك أمنيات كثيرة لكنك خذلتيني والان تقولي نعود كيف ولماذا.

بتلك الكلمات أنهى أحمد حديثه مع مني وأغلق سماعة هاتفه وأرتكن بظهره علي كرسي في منزله ودمعت عيناه بدموع الحسرة علي مافات لقد كانت مني أمل حياته.

غفت عين أحمد للحظات ثم إستيقظ منتبها اتجه الي حمام منزله توضأ ثم صلي ركعتين ختمهما بذكر الله والدعاء بأن ينساها فهي لازالت تتحكم في عقله وعواطفه.

عاد أحمد بذاكرته الي الوراء عندما رائها لأول مرة خطفت عقله وقلبه تمناها لكن تيقن أنها حلم بعيد المنال مرت أيام وأيام بعد اللقاء الأول حتي أتاه اتصالا منها تريد لقائه التقيا تحدثا لم يكن يهتم لحديثها كل ما أهتم به أن يركز بتفاصيلها فاجئها بكلمة معجب بك واتمناكي لي لمعت عيناها احمرت وجنتاها خجلا قالت له تعاهدني أمام الله أن لاتخذلني.

عاهدها لكنها لم تعاهده.

مر علي لقائهم الأول ست أشهر لم يمر يوما من بعده الا كان سويا لايفرق بينهما الا النوم أصبح يتنفسها وكانت تقول له أنت أكسجيني.

كل يوم يمر تزداد علاقتهما حب وعشقا حتي أن مارائهم أحد إلا وقال هذان محبان.

كان خلافهما حتي جميلا بدأت تزيد في طلباتها منه وتضغط عليه وهو يوافق ماتردد يوما في أن ينفذ لها ماتريد حتي شعر يوما بعدم الأمان معها خاف شعر أنها تدبر له مكيدة.

تركها ورحل اتصلت به الغريب أنها لم تقل له سوي في داهية وكانها أنهت علاقه كان لها منها غرض غير الحب.

مرت أيام وهي تزيد في تهديده ياعجبا أمرأة تهدد رجلا كيف ولماذا جعلته يستشاط غضبا حاول ايذائها وفي يده فعل ذلك لكنه لم يستطع لانه أحب بصدق ولن يستطيع أن يفعل معها شيء.

هو لم يحزن بتركها بمقدار حزنه على ماستصل له لم يتردد في كونه لم يخفي حبه لها فهو يعشقها لكنها لم تحبه ظل بدعوا لها أن تصل لسكة السلامة حتي وإن كان بعيدا.

أغلق أحمد عيناه ونام تاركا خلفه أحلام كان يتمناها نام وهو يعلم أن قلبه لن يتحمل نام ولم يستيقظ لقد كانت النومة الأخيرة.

شارك المقال