الرحيل

بقلم… وسام الجمال

 

وقفت مني تبكي حتي النحيب وقفت تبكي وهي تري حب عمرها حسام وفي يده إمراءة غيرها عندما كانت تستعد لدخول أحد المطاعم بوسط البلد هي وصديقتها سمر التي حاولت أن تهون عليها لكنها لم تفلح كانت مني تبكي بكاءا مريرا اخذتها سمر وذهبوا الي منزلهم خاصه وأن الناس في الشارع وأمام المطعم بدوا في النظر إليها وقالت لها إيه يعني اللي خلقه خلق غيره.
صمتت مني لحظات واستجمعت قواها وقالت لقد كان أصدق مشاعر في حياتي كان عاشقا لي لم يكن كاذبا لكني كنت دائما اتهمه بالكذب أهنته كثيرا تحاملت عليه كثيرا وهو يرد علي أحيانا الاهانه وكثيرا لايرد لقد هددني كثيرا بالرحيل لكني لم أكن علي يقين بهذا لقد رحل وفازت به أخرى.
ردت عليها سمر لو كان يحبك فعلا ماتركك قالت لو كنته مكانه لتركته لقد تماديت ظنا أن الحب هو الأهم لم أكن أدري أن الاحترام أهم من الحب.
لا أدري ماذا أفعل لكي يعود لي ماذا أفعل أنا أحتاجه ولا أستطيع الحياة بدونه لقد ترك كل شيء وأتى إلي ولم أحافظ عليه.
أشارت عليها سمر أن تتصل به وتخبره بأنها تريده وأنها تعتذر عما مر.
استجابت مني اتصلت رد عليها كان هادئا كعادته سألته العودة مرة أخرى ضحك وقال لها أعتذر لا أستطيع لكني ما زلت أحتفظ برقم هاتفك وصفحتك علي مواقع التواصل لاأطمئن عليكي من آن لآخر لكن عودة أصبحت مستحيلة ولن تكون.
بكت كثيرا وقالت أعدك أن لا أفعل مايغضبك قاطعها في الحديث وقال لها كيف أعود لأنسانه كذبتني وانا من حبي لها لا أرضى لها الحياة مع كاذب.
كيف أعود لأنسانه هددتني لا ليس تهديدا لقد اتفقت مع أقارب لها علي ايذائي كيف أعود لها هل تعتقدي انه يمكن أن أعود.
ثم كيف اترك من منحتني الاهتمام والأمان والحب بل والحلم اتذكرين الحلم أحمد اتذكريه الذي حلمتي به معي وصممتي حياته علي هواكي ورغبتك أحمد الذي بكيت يوما ما عندما قلتي سالده وأموت قلت لكي ولا مليون مثله يعوضوني عنك زوجتي حامل في حلمنا وساطلق عليه أسم أحمد.
كانت مني تسمع تلك الكلمات وهي مذهوله ماذا فعلت بنفسها كيف سمح لها تفكيرها ان تكذبه ان تحاول ايذائه ان تتحدث عنه بسوء الان عليها ان تتحمل نتيجة أفعالها.
وقبل أن تغلق الهاتف قالت له سأقول لك أخر كلمه لعلها تبرد من وجعي مع السلامه ياسمسمتي مع السلامه ياأعز الناس مع السلامه يارفيق حلمي.
تنهد حسام تنهيدة وقال لها مع السلامة أراكي علي خير فلقد حان وقت الرحيل سامسح رقم هاتفك والغي صداقتنا علي مواقع التواصل فكلما رأيت صفحتك تذكرت المي بسببك لقد كان الما مبرحا.
واخيرا أقسم لكي بالله أنك لم تكوني صادقه في حبك لي ولو كنتي صادقه مافعلتي مافعلتي سلاما عليكي
أغلق حسام الهاتف وجلس مع نفسه قليلا فلم يخبرها ان من كانت معه أخته وأنه لم يتزوج بعد وانه سيعيش علي ذكري حبها بعد الرحيل لقد كذب عليها لانه إتخذ قرار الرحيل بعدما علم أنها تتحدث مع أشخاص منعها عنهم سابقا لذلك وجب الرحيل.

 

شارك المقال