العمال

عمال مصانع الطوب بالجيزة يحتفلون بعيد العمال في البيوت  ..  الركود وارتفاع أسعار الغاز والمازوت والمادة الخام شرد آلاف العمال 

كتب _محمود فتحي

 

 

عمال مصانع الطوب الطفلى بمركز الصف بالتحديد فى قرية عرب أبو ساعد التي تضم أكثر من من 600 مصنع يحتفلون بعيدهم فى المنزل بعد غلق أكثر من 70% من هذه المصانع بعد ارتفاع أسعار الغاز.

وعمال اليومية يحتفلون بعيد العمال على الرصيف بعد وقف المباني وغلق معظم المصانع واصبحوا يتسولون لقمه العيش وانضموا إلى طابور العاطلين ولا يجدون تأمينات ولا معاشات فى الوقت التي تطاردهم فيه الأمراض مع مسؤلياتهم تجاه أبنائهم .

 

ويقول ايمن على وأحمد قرني عاملان بمصانع الطوب الطفلى بمنطقه عرب أبو ساعد نعيش فى مأساة وليس لدينا دخل غير هذا العمل ولدينا اولاد فى جميع مراحل التعليم وبعد غلق المصانع تشردنا واصبحنا بلا دخل في ظل الارتفاع الجنونى للاسعار نخشى أن ننحرف إلى طريق الاجرام .

 

ويقول شحاته لطفي أعمل بمصنع الطوب من 15 سنه واصبت فى حادث وقطعت ذارعى وأجلس فى المنزل ومتزوج وعندى 3 بنات وليس عندي مصدر رزق غير هذة الشغله وبعد قطع ذراعى أصبحت اعيش على المعونة التي تأتي لى كل شهر من الجمعية الشرعية وقام أهالي الخير بتزويج احد بناتي وعندي اثنتان على وش زواج ولا أجد تكلفة لزواج .

 

وبنتمنى من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية فى الاحتفال بعيد العمال أن ينظر إلى عمال مصانع الطوب وعمال اليومية مثل باقى عمال الدولة.

 

وأكد عدد من العمال من محافظات مختلفة انهم هجروا بلادهم وتركوا أسرهم لهثا وراء لقمه العيش بعد أن ضاقت الأحوال بهم جاوا إلى حلوان بحثنا عن العمل باليوميه بسبب الغلاء وارتفاع الأسعار ولكن للاسف تحولت كل هذه الطموحات إلى مجرد اوهام بعد أن ادار لهم الزمن ظهرة فتركهم نهبا للشارع الذى لا يعرف الرحمه تطاردهم لعنه الجوع وخيبه الأمل.

 

ويقول رضا عبد اللطيف سلام من عمال مصانع الطوب بالمنطقة الجنوبية بالجيزة ان عمال مصانع الطوب هم الفئة الوحيدة التي لا يهتم بها احد لأنهم لا يتبعون الدولة وهم الأكثر اصابه بالامراض الخطيرة وبالتالي العامل بمجرد أن يصل إلى سن ال 35 سنه يعود إلى بلدة لا يستطيع الحركة ويعيش على التبرعات من الجمعية الخيرية والمساجد والكنائس.

 

وفى النهايه طالب عمال مصانع الطوب الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية فى عيد العمال بالمساواة مع الموظفين وأصحاب المعاشات حتى نشعر أننا عمال وليس متسولين.

زر الذهاب إلى الأعلى