آراء

ابو المجد الجمال يكتب:من يطفئ النار ..

النقابات المهنية تنتفض بمقاضاه الإحتلال الصهيوني وتزلزل معرض فرانكفورت بالإنسحاب الفوري

“ذبحت الإنسانية كلها” . . من يطفئ النار ؟ تزامنا مع مظاهرات تجتاح معظم عواصم دول العالم بلغ قوامها في أمريكا وحدها 100 ألفا تتهم “بايدن” بأنه مجرم حرب أعطي “الضوء الأخضر” للحرب علي غزة كما فعلها في أوكرانيا وكالمقاتلين في الميدان إنتفض متظاهرون ألمان وزلزلوا البرلمان الألماني وأضاؤه بالعلم الفلسطيني وطالبوا بالوقف الفوري للإبادة الجماعية الوحشية في غزة ماأدي لتراجع ملحوظ في الدعم الغربي للإحتلال الإسرائيلي الذي تباهي به وبإستخدام نفس أسلحة حلف “النيتو” وإستخدام القنابل الفسفورية المحرمة دوليا وقذائف “صواريخ الرمح” لأول مرة وسط أكبر حرب إعلامية ونفسية مشبوهه يروج فيها للغزو البري الوشيك علي غزة بمظلة جوية لأول مرة وبالتزامن أيضا مع مظاهرات غضب عنيفة تجتاح تل أبيب تطالب بإطاحة “نتنياهو” من منصبه كرئيسا لحكومة اليمين المتطرفة وتتهمه بالفشل الأمني والعسكري الذريع وتطالب بالإفراج عن الأسري الإسرائيليين وبالتزامن مع ماكشفته قناة عبرية عن كواليس سيناريو تمرد في سلاح الجو الإسرائبلي بدأ بإنسحاب 4 عمداء من القواعد العسكرية الجوية ومعهم 200 طيار ومساعد في تأكيد جديد علي ماورد من أنباء تشير إلي هروب جنود الإحتلال من قلب ميدان المعركة ما قد يجبر الإحتلال الإسرائيلي النازي علي تأجيل عملية الغزو البري الوشيك بغزة أو إلغاؤها وسط مايتردد بأن حماس أعدت لهم “نار الله الموقدة” هناك وبالتزامن مع قصف الإحتلال الصهيوني الفاشي النازي “سوق النصيرات” مانجم عنه مأساة إنسانية كبيرة تنطق الحجر وتصرخ منها الطبيعة وتستغيث بسقوط مئات الشهداء بلارؤوس وبعضها بلاأطراف تستوجب فورا محاكمته جنائيا ودوليا علي كل جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية المعذبة التي إرتكبها ومازال يرتكبها تحت غطاء “إزدواجية المعايير” التي يتعامل بها الغرب تجاه القضية الفلسطينية ودعمه العسكري والمعنوي والنفسي المطلق بقيادة واشنطن للإحتلال النازي ماشجعه علي التمادي في جرائمه الفظيعة . . ولأن فلسطين قلب مصر النابض والمدافع الأول عن القضية الفلسطينية دوما بثات موقفها وفي إنتفاضة تاريخية عاصفة وإنتصارا للقضية الفلسطينية خرجت النقابات المهنية عن صمتها وزلزلت 10 نقابات منها علي قلب رجل واحد الأرض من تحت أقدام العدو المحتل المغتصب وتبنت خلال إجتماعها بنقابة الصحافيين نفس مطالب قمة القاهرة للسلام لدعم الشعب الفلسطيني التي عبرت عما تجيش به الشعوب العربية والإسلامية التي خرجت عن بكرة أبيها في تظاهرات مليونية يومية لاتتوقف دعما لفلسطين وتنديدا بالعدوان النازي علي غزة بإدانة المجازر والإنتهاكات الإسرائيلية الوحشية والمسعورة بحق الشعب الفلسطيني الصامد تحت القصف والحصار المتواصل في إنتهاك صارخ وفاضح لكل قواعد القانون الإنساني الدولي والأعراف والمواثيق والمعاهدات الدولية وطالبت بالوقف الفوري والشامل لاطلاق النار ورفضت رفضا مطلقا كل محاولات إحياء “صفقة القرن” بالتهجير القسري غير القانوني وغير الشرعي للفلسطينيين من أرضهم ودفعهم للتوطين في سيناء وهو ما رفضته مصر وفلسطين حكومة وشعبا بإعتباره خط أحمر وشددت علي أنه لاتهاون ولاتفريط لحماية الأمن القومي المصري ودعت النقابات المهنية المصرية الحكومات العربية لإتخاذ إجراءات عاجلة لوقف تصاعد المجازر والإنتهاكات الإسرائيلية الوحشية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني الصامد وإعادة النظر في إتفاقيات السلام والتطبيع بين بعض الدول العربية والإحتلال الصهيوني الفاشي . . وقررت في الوقت نفسه إتخاذ حزمة من الإجراءات التاريخية العاصفة دعما لفلسطين في مواجهة العدوان الإسرائيلي النازي علي غزة وتشمل تشكيل لجنة قانونية من نقابة المحامين لتحريك دعاوى قضائية عاجلة أمام المحاكم والمحافل الدولية ضد جرائم العدو الصهيونى الفاشي بحق الشعب الفلسطينى الصامد تحت القصف والحصار ومطالبة وزيرة الثقافة الدكتورة “نيفين الكيلاني” والهيئة العامة للكتاب بالإنسحاب الفورى من معرض “فرانكفورت” للكتاب بسبب “مشاركة العضو الصهيونى” وثمنت في الوقت نفسه إنسحاب إتحاد الناشرين العرب ومعرض الشارقة للكتاب من المعرض وتشكيل لجان لرصد الإنتهاكات الصهيونية بحق التراث الحضارى والإنسانى ومشاركة نقابة المهندسين بمتطوعين فى إعادة إعمار غزة عقب انتهاء الحرب وتشكيل لجنة مشتركة من نقابتى الإعلاميين والصحافيين لرصد الإنتهاكات الإعلامية فى منصات الإعلام الدولية والغربية تحديدا والرد عليها ومخاطبة المنظمات الصحافية الدولية لوقف الجرائم بحق الصحافيين والإعلاميين ومحاكمة مرتكبيها وإستمرار نقابة الأطباء فى تسجيل الأطباء المتطوعين لعلاج الجرحى الفلسطينيين لتغطية العجز فى مستشفيات غزة أو بالمستشفيات المصرية والإعلان عن أرقام الحسابات البنكية للتبرع لصالح الشعب الفلسطينى بكل النقابات المهنية والتنسيق مع وزارة الصحة والهلال الأحمر لإعداد حملة للتبرع بالدم فى مقار النقابات المهنية على أن تنطلق من خلال فاعلية مشتركة بين كل النقابات وتشكيل لجنة تنسيق دائمة للمتابعة تضم فى عضويتها ممثلين عن كل النقابات المهنية المصرية والتنسيق مع نظيرتها بالدول العربية لدعم الشعب الفلسطينى والإتفاق على تنظيم وقفات إحتجاجية للتعبير عن تضامن الشعب المصرى أمام مقار النقابات خلال الأيام القادمة وإعداد قافلة إغاثة إنسانية عاجلة “غذائية وطبية” ترسل لمعبر رفح برفقة وفد نقابي والتوجه لرفح وقطاع غزة لتسليمها . . وهكذا اطلقت النقابات المهنية المصرية “صواريخ أرض جو” علي الإحتلال الصهيوني النازي بسلسلة قرارات نارية وعاصفة لاتقل في قوتها وتأثيرها عن صواريخه المحرمة دوليا التي يطلقها ليل نهار لتسيل دماء أهالينا الصامدون في غزة تحت جحيم نيران القصف والحصار المتواصل الذي تئن منه الجبال “وياغزة مايهزك ريح” بالمخالفة لكل قوانين الحرب ويبدو أن النقابات المهنية مازالت في جعبتها الكثير من القرارات المصيرية ويبدو أنها الشرارة الأولي لتطلق الكيانات الموازية بالدول العربية صواريخها علي خطي النقابات المهنية المصرية لتقصف جبهة العدو الإسرائيلي المحتل حتي تحربر كامل تراب الأراضي الفلسطينية وطرد الإحتلال ومحاكمته جنائيا ودوليا وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة علي أساس حدود بونيو 67 تكون عاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين . . والنقابات العشر المشاركة هي : “الأطباء وأطباء الأسنان وإتحاد المهن الطبية والبيطريين والمحامين والمهندسين والتجاريين والمهن التمثيلية والصحافيين والإعلاميين”.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى