اعراض القولون العصبي المتهيج وأسبابه

كتبت :ميادة فايق

أصبحت اعراض القولون العصبي المتهيج أكثر انتشارًا بين الناس باعتباره أحد أبرز أمراض الجهاز الهضمي شيوعًا، وينتج عنه العديد من الأعراض المؤلمة داخل البطن بالإضافة إلى إحداث تغييرات في حركة الأمعاء الطبيعية، ويعد هذا المرض أحد النتائج المترتبة على وجود تفاعل فيما بين الجهاز الهضمي والدماغ، يتسبب في رفع معدل تحسس الأمعاء لمؤثرات عديدة، فضلًا عن أنه ينتج تغيرات في آلية انقباض العضلات الخاصة بالجهاز الهضمي، ويشيع انتشار هذه الحالة بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، فيما يعتبر نسبة إصابة السيدات به ضعف إصابة الرجال

اعراض القولون العصبي المتهيج:

عدم القدرة على تناول أطعمة معينة تختلف من شخص إلى شخص آخر، ولكن أغلب ما يشترك منها بين جميع المصابين بالقولون العصبي المتهيج هي الأطعمة التي تزيد من وجود الغازات، كالأطعمة التي تحتوي على الجلوتين أو اللاكتوز.

الانتفاخ وكثرة الغازات، فبسبب تغير أداء الجهاز الهضمي لدى المصابين بهذه المشكلة يزيد إنتاج الغازات، وبالتالي يعاني المريض من الانتفاخ.

الإصابة بحالة من التناوب فيما بين الإمساك والإسهال، ويشاع هذا العرض بين ما يقرب من 20 بالمائة من المصابين بالقولون العصبي المتهيج، وينتج عن هذا العرض آلامًا مزمنة ومتكررة داخل البطن.

التعرض لحالات من الاكتئاب والقلق، وقد أثبتت الدراسات أن هرمون الكورتيزول يشهد مستويات مرتفعة لدى مرضى القولون العصبي مقارنة بالأصحاء.

صعوبة الحصول على النوم والتعب وانخفاض قدرة الجسم على التحمل.

لم يعرف السبب الحقيقي وراء الإصابة بالقولون العصبي المتهيج، ولكن هناك مجموعة من المثيرات التي تتسبب في تهيجه وهي:

التعب النفسي، حيث أنه يتسبب في تفاقم أعراض الإصابة بالقولون العصبي المتهيج.

التحسس من أنواع معينة من الطعام بما فيها المنتجات التي يدخل في تكوينها الألبان، ومنتجات القمح والفاصوليا، والفواكه الحمضية والمشروبات الغازية والكرنب.

تلعب الهرمونات دورًا في تهيج القولون العصبي

يجب التنويه على أن الشفاء التام من القولون العصبي أمر بالغ الصعوبة، ولكن يمكننا التقليل من حدة أعراضه من خلال تناول أدوية معينة، ومراعاة قواعد غذائية خاصة بهذا الشأن، لذا فإنه يمكن اتباع النصائح التالية لتقليل تلك الآلام، وهي:

العمل على التقليل من تناول منتجات الألبان، ومحاولة الابتعاد عنها بشكل نهائي إن أمكن.

تناول السوائل بشكل كبير وزيادة معدل تناول الأطعمة التي تحتوي على ألياف غذائية.

محاولة السيطرة على عوامل القلق والإجهاد.

تناول الأدوية التي تقلل من حدوث الإسهال أو الإمساك تبعًا لحالة الفرد.

تناول الأدوية التي تكافح التشنجات الخاصة بعضلات البطن مثل الهيوسين والميبيفيرين وزيت النعناع، وكذلك تناول الأدوية المضادة للاكتئاب ثلاثية الحلقات، من أجل تخفيف حدة تهيج القولون العصبي

شارك المقال