آراءمنوعات

رسالة عتاب

 

بقلم.. وسام الجمال

 

إستيقظ أحمد من نومه علي صوت هاتفه ليجد المتصل يقول له هل أنت أحمد فيقول له نعم قال له المتصل أنه مطلوب في إحدي الجهات الأمنية حاول الاستفسار لكنه لم يصل إلى معلومه.

ذهب أحمد حيث وجهه المتصل وجدا إجراءا عاديا علم بعده أنه تم التوصية عليه من أحد القيادات لكنه لم يأبه لهذا حيث أنه ليس لديه مايشينه.

خرج أحمد من تلك الجهة وهو لايدري ماذا يفعل فهو يعلم تماما من المتسبب إنها الوحيدة التي إستطاعت أن تلقي عليه شباك الحب حتي وقع في غرامها لكن الخلاف الذي بينهما أوصلها إلى أن تهدده بشخص كانت علي معرفه به قبله ويعمل بإحدى الجهات الأمنية.

وضع أحمد نفسه موضع المهاجم وقرر أن يصيبها هي وهو في سمعتهما لكن آبي بسبب حبه الشديد لها.

جلس يفكر ماذا يفعل وهو الذي ضحك عليه منها ماديا ومعنويا ومازالت تلقي بنفسها في بئر المظلومة وهي الظالمة كليا.

إهتدي أحمد الي فكره لعلها تعرف أنه لايخشي شيئا ففتح صفحتها علي مواقع التواصل ليكتب لها رسالة فوجدا ما صدمه اكثر واكثر لقد كتبت أنها علمت أنه تحدث عنها بسوء مع أشخاص وهو الذي لم يفعل هذا.

جلس كثيرا يفكر كيف يكلمها حاول مهاتفتها لكنه رفض ان يسمع صوتها اصلا. استشاط غضبا مما قراء وكتب رسالته لها وكان نصها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كان استيائي اليوم شديدا مما فعلتي لكني لا أخشي الا الله وكان من الممكن أن أقلب الطاوله لكني أبيت.

وعندما ذهبت إلى بيتي وجدت ماكتبتي علي صفحتك وأحب أن أقول لكي انتي تعلمي من هو انا انا لا أتحدث عن احد بسوء نهائي حتي أمامه لاني اصلا لا ارضى عن نفسي فكيف أقيم غيري

المهم اعلمي اني لم اتحدث عنك فإن صدقتي فهذا رايك واعلمي ان من يحب بصدق لايكره واتا كنت صادق واعلمي ان من قال لكي أريدك في الجنة معي لا يتحدث بسوء الحمد لله رب العالمين اني لم اتحدث عن أي شخص في حياتي بسوء

ولاني اريد دخولك الجنه فأنا مسامح لله تعالى في كل شيء مسامح لوجه الله تعالى ربنا سبحانه وتعالى يدخل الجنة من عفا وأصلح وانا ارجو الجنة

عموما انا لست في حياة ورديه فعندي مشكله اتمني انتهائها علي خير لأنها خاصه بشخص عزيز علي جدا انتي قلتي انك تحبيه جدا

للان انا صامت وسأظل صامت ليوم الدين فإن أحسست بشيء يضرني لن اصمت انا منعت الكثير وعندي استعداد للمنع تماما في اي وقت والحمد لله ربنا ار اد ورد لي حقي من أناس بعد أكثر من ٢٥ عاما وسوف ابدا من جديد سانفذ الهدف الذي تمنيناه سويا.

هذه رساله احمد لمني الروح والقلب والتي ستظل مني الروح والقلب ليوم يلقي فيه ربه ولعله قريب

قرأت مني الرساله وهي التي سبق لها أن هددته كثيرا ولكنه لم ينتظر كثيرا حتي ترد عليه فقام بحذف كافة وسائل الاتصال بينهما غالبا احمد لايريد ردها لكنه أخبرها بأنه يتمني  لها الجنة .

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى